‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسماك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسماك. إظهار كافة الرسائل

معلومات على سمكة المنشار


سمكة المنشار 



سمكة المنشار ، المعروفة أيضا باسم أسماك القرش نجار ، هي نوع من الاسماك تنتمي الى عائلة (Pristidae) ، عدة أنواع من سمكة المنشار يمكن أن تنمو إلى حوالي 7 أمتار (23 قدم) ، يتم سرد كافة أنواع سمكة المنشار كما المهددة بالانقراض أو المعرضة للخطر الشديد من قبل IUCN ، ومواجهة خطر الانقراض نتيجة لفقدان الموائل و الصيد الجائر.
ينتشر هذا النوع من الاسماك في الكثير من بحار العالم خاصة في مياه الاقاليم االإستوائية وفي البحار ذات  المياه الاسنة من العالم الا ان هذا النوع مايلبث ان  يترك هذه المياه ليتجه الى البحار ذات المياه العذبة كما تظم بحيرة نيكارجو اعداد هائلة منه
سمكة المنشار ليلية ، تقوم عادة بالنوم خلال النهار ، والصيد ليلا ، على الرغم من مظهرها المخيف ، إلا أنها لا تهاجم إلا إذا استفزت من الناس أو تفاجأت


معلومات عن سمك اللبيس الأروبي




سمكة الليبس الأروبي 




ان سمكة اللبيس الأوروبي هو نوع يكثر في جمهورية مولدافيا ويتنفس عن طريق مثانة العوم التي تتصل بالبلعوم بواسطة قناة واسعة وتخرج السمكة من الماء وتملا المثانة بالهواء  والمثانة محاطة بشبكة  كثيفة من الأوعية الدموية يمر خلالها الأكسجين بسهولة الى الدم وتقوم السمكة ببصق الهواء بعد استخلاص الأكسجين

  
ويشبه هذا النوع سمك البني إلى حد ما إلاانه لا يملك الشوكة الظهرية الموجودة في البني و قشرها فضي اللون مائل للزرقة عندالظهر ذيلها وزعانفها بيضاء اللون السمكة مستطيلة الشكل ,فمها يكون اسفل الرئس مزود بنتوءات جلدية وذلك لأنها تتغذى على الطحالب النامية على الصخور ونادرا ما تخرج في سنارة احد الصيادين لأنها لا تأكل إلا من على الصخور او الطحالب النامية على حوائط الكوبري المغمورة بالماء تعيش في المياة الجارية شديدة السرعة ويمكن صيدها بواسطة (الشماط) ويعيب هذه السمكة ان لحمها به سفا او اشواك رفيعة تتخلل اللحم ويلاحظ ذلك في الأحجام الصغيرة منها لكن لحمهالذيذ ويمكن تخليل هذة السمكة

سمك الكنعد


سمك الكنعد



      سمك الكنعد من أشهر أنواع السمك، والذي ينتمي لسلالة أسماك التونة، والاسم العلمي للكنعد هو "سكمبيرومورس كميرسون"، ويعتبر الكنعد من الأسماك المهاجرة، الذي يهاجر لأجل البحث عن الغذاء، أما شكله فيكون مستطيل وله زعانف صغيرة، وحواف حادة ذيلية، ويكون منضغط بشدة، وتكون زعانفه الصغيرة متفرعة، أما ظهر الكنعد فيكون ملوناً مثل قوس قزح، ومائلاً للأزرق، وعليه العديد من التموجات.


معلومات عن سمك الكنعد
  • ينتشر وجوده في المناطق القريبة من الساحل، والتي تمتد حتى عمق 180 متراً، وبشكلٍ عام يكثر سمك الكنعد في المياه الساحلية لبحر العرب، والخليج العربي، والمحيط الهندي، وخليج عُمان.
  • ينتشر صيد سمك الكنعد كثيراً، والطرق الشائعة لصيده تكون بالبوصة، أو بالشباك، حيث يهبط السمك ما يقارب ثلاثمئة متر وأكثر، ويقوم الصيادين برمي الشباك بشكلٍ نصف دائري حول السمك، ومن ثم يُسحب إلى الشاطئ.
  • يكون وزن السمك الذي يتم اصطياده يتراوح ما بين ثمانية كيلو غرام إلى أربعمئة كيلو غرام.
  • يعيش ضمن مجموعات، لذلك صيده لا يكون بشكلٍ انفرادي، وإنما على شكل مجموعات.
  • يتميز بأنه يشبح بسرعة، حتى أنه من فرط سرعته يستطيع قطع خيط السنارة، كما يمتلك أسنانا حادة، لذلك يجب إبقاء الماكينة الخاصة بالسنارة مفتوحة حتى يتم سحب الخيط وإغلاق ماكينة الصنارة.
  • يكون موسم التكاثر الخاص بالكنعد في الفترة الممتدة ما بين شعري حزيران وتموز، أما بالنسبة للنضوج الجنسي فيكون ما بين شهري آذار ونيسان.
  • يضع سمك الكنعد بيوضه في المناطق القريبة من الساحل، لذلك تظهر الكثير من صغار الكتعد في المناطق الساحلية.
  • تكون نسبة الذكور والإناث متناسبة ومتشابهة.
  • يتغذى سمك الكنعد على الأسماك الصغيرة مثل سمك السردين، والعومة، بالإضافة إلى الربيان، والعومة، والقشريات، والحبار، والجدير بالذكر أن فترة غذائه تكون في النهار، ومن النادر جداً أن يتغذى في الليل.
  • يحتوي سمك الكنعد على قيمةٍ غذائيةٍ عاليةٍ، حيث يحتوي على البروتينات، والسعرات الحرارية، والدهون، والأحماض الدهنية المتعددة، ومضادات الأكسدة، والفيتامينات والعناصر المعدنية.
  • يقدم للجسم العديد من الفوائد الصحية مثل تعزيز عمل الذاكرة والدماغ، وتقوية القدرة الجنسية، وتعزيز جهاز المناعة، كما يساهم في الحفاظ على صحة الأم الحامل والجنين، ويقلل نسبة الكوليسترول الضار في الدم، ويحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية، كما يحافظ على صحة العظام والأسنان والعضلات والغدد.
  • يمكن طهيه بعدة أشكال، حيث يتم تحضيره مقليا أو مشوياً، أو مع أرز الكبسة، ويتميز بطعمه اللذيذ جداً

أهمية سمك الكنعد تكون أهمية سمك الكنعد على النحو التالي: نسبة البروتينات من اللحم القابلة للأكل هي 20%. نسبة اللحم القابل للأكل هي 76%. نسبة الدهون الموجودة باللحم القابل للأكل هي 4.4%. نسبة السعرات الحرارية هي 125 سعرةً حرارية كمية الطاقة القادمة من اللحم القابل للأكل هي 523 كليوجول

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D8%B3%D9%85%D9%83_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%B9%D8%AF

 موسم التكاثر
    خلال شهري يونيو ويوليو من كل عام، بينما يصل النضوج الجنسي للمناسل خلال شهر مارس وابريل. ويُلاحظ أن سمكة الكنعد نضع بيضها في المناطق الساحلية، وذلك لان ظهور الكنعد الصغير في الخليج العربي وخليج عمان في فترات متزامنة يدل على ان الكنعد قد أنزلت بيضها في مناطق قريبة. تكون نسبة الجنس في كل المناطق حوالي 1:1 للذكر والأنثى. والكنعد تتغذى على الفرائس الأولية من الأسماك الصغيرة مثل العومة والبرية والسردين وكذلك الحبار والقشريات والربيان، وهي غالباً تتغذى في النهار، ونادرا في الليل.

سمكة البيرانا

 سمكة البيرانا 
الاسم العلمي:
Serrasalmus nattereri

الموطن :
تعيش سمكه البيرانا في شمال قارة امريكا الجنوبيه - حوض الأمازون
و شوهدت مؤخراََ في بولندا و فرنسا

البيئه:
 تتواجد سمكة البيرانه في الأنهار و المستنقعات و البرك

الغذاء:
 تتغذى اليرانه علي الكائنات اللتي تسبح في الماء و ايضا النباتات و الفكهه و البذور اللتي تسقط في الماء.

غطاء الجسم :
يغطي جسم البيرانه طبقه رفيعه جدا من القشور
الحجم :يتراوح طول البيرانه البالغ منها من 35 الي 40 سم

الوزن :
البيرانه البالغه تزن 500 جم

الوصف العام :

البيرانه سمكه نهريه لاحمه تتواجد في صوره مجموعات كبيره و لا يهاجم افرادها هجمات فرديه عشوائيه . و انما تفتك فرائسها عن طريق الهجمات المنظمه فلكل مجموعه قائد هو من يبدأ بالهجوم اولا ثم تتبعهُ باقي الاسماك.

فبرغم صغر سمكة البيرانه الا انها شرسه جدا و معرفه بشرهها للحم . و عوضها الله بأسنان حاده جدا و اسنانها كالمنشار تطبق علي بعض فتقطع ما بينهما فمكنها أن تقطع أكثر الجلود سمكا..وهذه الأسنان مثلثة الشكل تنطبق الواحده على لأخرى,ويستطيع السمك بواسطتها أن يمزق حيوانا كبير الحجم الى أجزاء صغيره فى سرعه مدهشه.

تعتمد أسراب البيرانا المفترسة على تكتيكات مثل السرعة والمفاجأة عندما تقوم بالصيد وعلى الرغم من أنها تقوم برحلة
في جماعات إلا أنها عندما تهاجم فريستها تكون كالسمكه الواحده.الصيد

وباستطاعة أسماك البيرانا أن تبتلع السمكة الصغيرة كلها دفعة واحدة. وأما في حالة الأسماك الكبيرة فهي تقوم بمهاجمتها عن طريق قطع وتمزيق القطع الكبيرة منها ولا سيما اللحوم وتبتلع تلك القطع بأقصى سرعة ممكنة لتستعد للقيام بالنهشة التالية

وتمتاز هذه الأسماك بحاسة شم رئعة بل إن وجود دم في الماء يجعل هذه السمكة في حالة أشبه الجنون. كما أنها تحس بأية ذبذبة غير مألوفة في الماء من حولها هذا يعني أن أي حركة في الماء تؤدي إلى جذب أسماك البيرانا الضارية إلى موقعها مباشرة .

تزداد شراسه اسماك البيرانا لسببين الاول نقص الغذاء اما الثاني فغريب جدا و هو ارتفاع درجه الحراره يكفى ان ترتفع حرارة الماء حيث تصبح, الى 26 درجة مئوية, حتى تتحول اسماك البيرانا الى جيش من القتلة متعطش للدماء لا يميز
بين (الاخوات) وبين الاسماك الغريبة او اى نوع آخر من الحيوانات..يهاجمها ولا يترك منها فى لحظات سوى هياكل عظمية
مع كل ما يقال عن شراسه البيرانه الا انه لم يسجل حتي الان انها قتلت انسان و كما ظهر من يدين البيرانه بأنها مفترسه ظهر ايضا من يدافع عنها و دليلهم ان مهاجمه البيرانه للأنسان لم يحدث الا في ندره شديده و برهنوا علي ان البيرانا لاتهاجم الانسان الا اذا كانت جائعه او اذا نزف الانسان فالماء.

و نجد ان تصريحات السكان المحليين انهم يسبحون جنبا الي جنب مع البيرانا ولم يطلهم منها اذى .
و علي الجانب الاخر .. نجد ان الولايات المتحده الامريكيه حرمت اقتناءها حفاظا علي الطبيعه و كما لم ترد معلومات عن مقتل بشر علي ايدي البيرانه , فقد تأكدت اخبار بألتهام اجسام بشريه كامله لم يتبق منها غير الهيكل العظمي علي ايدي البيرانه السؤال الان ..
هل البيرانه ظالمه في هذه القضيه ام مظلومه !!؟

لعل الظروف البيئيه المتغيره كنقص الغذاء و الجفاف و غيرها جعلها اكثر شراسه .. و لكن نرجيء هذا التخبط الي نقص المعلومات المتوافره عن السمكه لأن تاريخها العلمي لا يتعدي ال 17 عام فقد تم اكتشافها عام 1991 ..
و لكي نعرف الحقيقه يجب ان نعلم و نتعلم المزيد عن هذه السمكه التي اكتسبت شهره عالميه بسبب غموضها .. و لقد اثبت العلماء اننا اذا نظرنا الي منطقه حوض الامازون و الغابات المطيره سنجد انه يعيش بها عدد لا نهائي من الكائنات الحيه , الكثير منها تم اكتشافه و ايضا اللذي لم يكتشف ليس بالقليل و هذا لأن هذه المنطقه من اكثر المناطق فالعالم استقرارا للبيئه مما جعل الكثير من الحيوانات تتخذها موطنا لها ..

فلك ان تتخيل كمية الحيوانات النافقه التي تموت فالماء سواء سقوطا من علي الاشجار او الغرق او غيرها . وهذا طبعا السبب في ان البيرانه لها شهيه كبيره , و من الطبيعي يخلق الله كائن مثل اسماك البيرانه لكي تتغذي علي هذه الحيوانات الميته . لأن هذه الحيوانات اذا لم تؤكل ستتسبب بتلوث بيئي ضخم و تزويدها ايضا بأسنان حاده جدا فهي تستطيع ان تأكل ادق القطع من علي العظام (سبحان الله) انظر كيف تحل اكبر المشاكل علي ايدي اضأل الكائنات.
فلولا وجود مثل هذه السمكه لتلوث الامازن بالكامل, طبعا انها تأكل غذاء حي لكن غالبا ما تكونه اسماك صغيره.

انواع البيرانه و فصائلها :
للبيرانه 18 نوع و فصيله 4 منها شرس هذه بغضها .....

البيرانه الحمراء
و هي البيرانه المعروفه عند الجميع فدائما تجدها في محلات اسماك الزينه و اهم ما يميزها في الشكل لونها الرمادي القاتم و اللون الاحمر الي برتقالي اسفل الغياشيم و يتلاشي كلمي اقتربت من البطن و هذه اصغر انواع البيرانه فهي تنموا حتي 27 سم طول. هذه السمكه تتطلب عنايه خاصة ولا تصلح للمبتدئين.

البيرانه السوداء
وهي اشرسها و نادرا ما تجدها متاحه في المحلات و اهم ما يميزها لونها الاسود الي اصفر و انعكاس الاضواء علي جنبيها مما يوحي لك انها تلمع و يوجد تقعر خفيف في الرأس فوق العينين و هي تنموا الي 36سم و نظرا لقله المعلومات عنها فطولها يختلف و هي لا تصلح للمبتدئين

البيرانه البيضاء
تتميز بمظهرها الفضي اللامع و يتراوح طولها بين 30-36 سم مما يضعها في المقدمه من حيث الحجم يمكن اقتنائها مع العلم ان ليها اسنان و حتماليه ان تكون خطره لا تزال وارده

الباكو بيرانه

هي اقرب في الشكل من البيرانه الحمراء الا انها نباتيه تماما و تلجأالي اللحم اذا قل الغذاء .و هي تنموا حتي 25سم و هي تعوض من لا يريد تربيه البيرانه المفترسه.

الظروف المراد توافرها في الحوض لتربيه البيرانه :

حجم الحوض:
قبل ما تشتري البيرانه حدد حجم الحوض الذ سوف تضعها فيه و كل ما كان حجم الحوض اكبر كل ماكان افضل .. انا مثلا بفضل انك تشتري 2 بيرانا وتضعهم في حوض سعة 120 لترماء .. و لو هتضيف ثاني اذا تضيف لكل سمكه 5 لتر ( و الموضوع هذا يختلف من نوع لنوع ) .. ولا يصلح ان تضع كمية من اسماك البيرانا في حوض صغير الحجم فهذا يعني هلاكهم . لان التزاحم في الحوض يسبب الارباك لحياة الاسماك مما ينعكس على سلوكهم وبالاخص الاسماك الشرسة .. و ولايفضل وضعها في الاحواض اللي شكلها غريب او البلورة.

مكان الحوض :
طبعا معروف انه يكون بعيد عن ضوء الشمس حتىلا ترتفع درجة حرارة الحوض او تنمو فيه الطحالب ولا في مكان فيه ضوضاء

ظروف الماء :
بالنسبة لحامضية الماء من 5الى 5-8
ودرجة الحرارة من 23 ال 26 وهنا يجب مراعات عدم ارتفاع درجة الحرارة حتى لا نجعل الاسماك اشد توترا وشراسة

الاضاءه :
تعودت سمكة البيرانا في بيئتها علي الضوء الخافت لأن الماء الذي تعيش فيها مياه ضحله (عكره) و في وسط غابات مطيره فالضوء اللي يصلها ضعيف جدا .. واهذا السبب خلق الله لها عين حدقتها واسعه ترى جيدا في الظلام . و هذا يفسر اصابت البيرانه بالجنون عندما تنور نور الحوض .. لانك بهذا تؤذي عنيها فالاضواء المبهره للحوض ليست مطلوبه لأنها تؤذي السمكه.هذا غير ان تعرضها للاضاءه القوية مده طويله ممكن يدمر حاسه الابصار عندها و اذا كان ولا بد من ان تبقى الانارة يجب وضع بعض النباتات التي تطفو على سطح الماء لتقليل شدة الانارة

ديكورات الحوض:
حتى تهيء بيئه ممتازه للبيرانا . وتحسسها بأمان افضل شئ انك تضيف نباتات (صناعي او طبيعي)مع شويه صخور صغيره ,خشب غاطس كهوف .. كل هذه الديكورات هتحسسها انها تعيش في بيئتها وسوف مكان تختبئ عندما تشعر بالخوف

سمكة الباسا وأهم مميزاتها

الخصائص الأحيائيَّة
 يُصنَّف سمك الباسا ضمن فصيلة السلوريَّات، وهي مجموعة تشمل فئةً واسعةً من الأسماك التي تشيع تسميتها بـ"السلور" أو "القرموط"، وتعتبر السلوريّات من أكبر مجموعات الأسماك، إذ تشمل أكثر من 3,000 نوعٍ مُختلف.
يمتاز سمك الباسا بجسدٍ طويل ونحيلٍ بعض الشيء، وله رأس دائريّ الشكل وصغير الحجم، أمّا أسنانه فهي كبيرة وعريضة في الفك السفليّ ويُمكن رؤيتها من الخارج عندما يغلق فمه، كما أنَّ لديه بطناً عريضة، وظهر هذه الأسماك رمادي اللَّون، أمّا بطنها وأسفل جسدها فأبيض فضيّ.
بصُورة عامَّة، ينتشر سمك الباسا في منطقة جنوب شرق آسيا، بدول كمبوديا، ولاوس، وتايلند، وفيتنام، وهو يتكاثر في أوقاتٍ مُعيَّنة من العام، حيث يضع بيوضه في المياه المفتوحة ويُلقِّحها خارجيّاً، ويبدأ الصِّغار بالتفقيس في شهر يونيو، حيث يبلغ طولهم 5 سنتيمراتٍ خلال بضعة أيّام، حيث تترك الأسماك البالغة بيضها قُرب مصبّ نهر ميكونغ، ويكون على الصغار السِّباحة بعكس التيار والتغذّي على النباتات حتّى تكبر، لكن عندما يتراجع منسوب المياه في نهاية موسم الأمطار، تُضطرُّ أسماك الباسا اليافعة إلى الهجرة إلى أعلى النهر للاستقرار في برك المياه الصَّغيرة.
تعيش هذه الأسماك في الأنهار مُتوسِّطة أو كبيرة الحجم بمُختلف أنحاء فيتنام تتراوح درجة حرارتها من 18 إلى 40 درجة مئويَّة، ويُمكن أن تنمو حتّى يبلغ وزنها 44 كيلوغراماً، إلّا أنَّ مُعظم الأنواع الرائجة تجارياً لا تبلغ سوى كيلوغراماً إلى كيلوغرامٍ ونصف، وهي تُربَّى حتّى تبلغ سن 10 إلى 13 شهراً.
يَصل سمك الباسا إلى الأسواق بُطُرقٍ عدَّة، فمن المُمكن أن يُربَّى عن عمدٍ في مزارع أسماك مُجهَّزة تجهيزاً خاصاً، حيث يُوضَع في شباك كبيرة داخل الأنهار تسمح له بالاحتكاك مع بيئته المائية الطبيعيَّة، كما يُمكن أن يصطاد مباشرةً من البرية، ويُعتبر الباسا نوعاً قارتاً، فهو يتغذَّى على لحم الأسماك الأخرى أحياناً، لكنَّه يعتمد أيضاً على النباتات المائيَّة وثمار الفاكهة والقشريَّات والرخويَّات كمصدرٍ للطعام.

 المزايا الغذائيَّة لسمك الباسا
يُمكن لسمك الباسا أن يكون غذاءً صحياً جيِّداً، فهو يمتاز بانخفاض سعراته الحراريَّة الكبير، إذ يحتوي كلُّ 100 غرام من فيليه الباسا على 90 سُعرة حراريَّة فحسب، وهو ما يُعادل 4.5% من الحصَّة المَنصوح بها يومياً للإنسان البالغ من السُّعرات، ولذلك فقد يكون خياراً مناسباً لمن يتَّبع حمية غذائيَّة، رُغم ذلك يحتوي الباسا على نسبةٍ لا بأس بها من الدهون مقارنةً بسُعراته، إذ إنَّ 4% من وزنه يعود إلى الدهون، إلّا أنَّ مُعظمها من الدهون غير المُشبعة المناسبة للصحَّة والتي تساعد على امتصاص الفيتامينات، كما أنَّ 2.6 إلى 6.7% من محتوى الدهون في هذا السمك يعود إلى أحماض أوميغا3، التي تُؤدِّي دوراً جوهريّاً في صحَّة الدماغ والجسم. فضلاً عن ذلك، يحتوي هذا السَّمك على مقدارٍ معتبرٍ من البروتين يبلغ حوالي 14%، إلا أنَّه -من جهةٍ أخرى- يحتوي نسبة مرتفعة قليلاً من الكولسترول، وشيئاً من الصُّوديوم.
الآثار الضارَّة لسمك الباسا ثمَّة عددٌ من القضايا المُثارة حولة بيئة تربية سمك الباسا التي تثير قلق مُنظَّمات الصحَّة، من أهمِّها تغيير البيئة الطبيعيَّة للأسماك، وتلوُّثها الغذائيّ والعضويّ، وطريقة تفاعلها مع الحياة البرية من حولها، ومدى فاعليَّة تطبيق قوانين إنتاج السَّمك عليها. يُعتبر الباسا سمكاً قارتاً، ولذلك فهو لا يحتاج إلا افتراس الكثير من الكائنات من البيئة التي ينشأ فيها عند حصوله على غذائه، ممَّا يجعله أقلَّ عُرضةً بقليل للتأثر بالتلوّث البيئيّ من حوله.
اكتسب سمك الباسا شعبيَّة كبيرة في سوق فيليه الأسماك بسبب مذاقه الجيِّد والنَّظيف أو الرقيق مقارنةً بأنواع الأسماك الأخرى المُنتشرة في السوق، ولحمه الأبيض المُتقشِّر، وسعره المنخفض، لكنَّ هذا الانتشار السَّريع يُثير قلق عددٍ من الجهات. من الحُجج الرَّائجة ضد سمك الباسا أنَّه يعيش ويترعرع في مياه نهر ميكونغ، التي يُقَال إنَّها مُعرَّضة لمقدارٍ عالٍ من التلوث بسبب المُخلَّفات الصناعية والكيميائيَّة التي تُلقيها فيه المصانع المُحيطة به. تزعم بعض الجهات أن تناول سمك الباسا قد يُسبِّب مُشكلاتٍ صحيَّة خطيرة، مثل التسمُّم بالزئبق، وأنَّه مُلوَّث بكميَّات من المعادن الثقيلة والمضادات الحيويَّة السامَّة. اكتُشفت بالفعل في سمك الباسا وحسب الأبحاث نسبٌ من 14 مُركَّب كيميائي ذي خواصٍّ سُميَّة، لكن بنسبٍ صغيرة جداً. من النقاط المُثارة حول سمك الباسا أيضاً نوعية الغذاء التي يتلقَّاها، حيث من المُحتمل أن يكون يخضع لغذاءٍ يتكوَّن من أشياء مثل العظام وبقايا الأسماك الميِّتة، وذلك للتسريع من نموِّه بأقل تكلفة.
من جهةٍ أخرى، لا تُشير جميع الآراء في هذا الاتجاه. فقد أظهرت بحوث عُلماء من الحكومة الأسترالية يعملون في هيئة نهر ميكونغ على مدى الـ15 عاماً المُنصرمة أنَّ مياه النهر نظيفةٌ وصالحةٌ تماماً، وأنَّ نهر ميكونغ لا يخضع لأيِّ مقدارٍ مُقلقٍ جدياً من التلوث، وذلك بسبب تدفُّقه السريع والكبير من جهة أولى، وقلَّة المنشآت الصناعيَّة المُحيطة به من جهة ثانية. في الواقع يعتقد بعض الباحثين الأستراليِّين أنه قد يكون واحداً من أنظف الأنهار كبيرة الحجم في العالم. وأما القلق حيال السِّعر المُنخفض لهذا النوع من السَّمك، فإنَّه يعود بصُورة أساسيَّة إلى السُّرعة الكبيرة التي يكتمل فيها نموُّ سمك الباسا، وإلى انخفاض تكلفة رعايته وإنتاجه في دولة فيتنام بسبب انخفاض المستوى المعيشيّ. بشكلٍ عام، لم تُسفِر تحقيقات الحكومة الأسترالية حيال سمك الباسا عن أيِّ مخاطر صحيَّة حقيقيَّة تنطوي على استهلاكه.



المنافسة في تجارة الأسماك
 أصبح سمك الباسا مُنذ بداية القرن الحالي سبباً رئيسياً في مُناقسة منتجي السمك الفيتناميِّين لأصحاب المزارع المحليَّة في العديد من الدول، ومن أهمِّها الولايات المتحدة، حيث بلغت نسبة الأسماك المستوردة في السوق الأمريكيَّة (ومن أهمِّها الباسا) حوالي 90% في سنة 2009.[٩] بشكلٍ عام، تعتمد تجارة السمك الفيتناميَّة في جوهرها على إنتاج نوعين من الأسماك، هُمَا الباسا والترا، وهما -عند تجهيزهما وتعبئتهما- شبيهان جداً بسمك السلور الرائج في الولايات المتحدة، إلّا أنَّهما أعرض قليلاً وأقل ثخانة من حيث المظهر.
تدعم الحكومة الفيتنامية الشُّيوعية إنتاج أسماك الباسا بكميَّات كبيرة وتكلفة مُنخفضة كجُزءٍ من سياستها الاقتصادية، إلا أنَّ إغراقها المُفاجئ للأسواق الأمريكية قد أثار قلق حُكومة الولايات المتحدة بشدَّة، والتي اتَّهمت فيتنام في عام 2002 بالإغراق المُتعمَّد للسوق وتحطيم أسعار المُنتجات تحت المستوى العادل، ممَّا يُخالف الاتفاقيات التجارية المُبرَمة بين البلدين. بحسب الإحصائيات الرسميَّة، ارتفعت كميَّة السمك الفيتنامي التي تدخل موانئ الولايات المتحدة من 575,000 باوند في عام 1998، إلا أكثر من 20 ميلون باوند في عام 2001. أدَّت هذه التغيرات المُفاجئة في السوق إلا غضب تجار سمك السلور في أمريكا، والذين بدؤوا بالضَّغط على حُكومتهم لتقييد استيراد السمك الفيتنامي، ممَّا دفع الحكومة الأمريكية إلا إصدار قرارٍ في عام 2002 يقضي بمنع كتابة عبارة "سمك السلور" على السمك الباسا الفيتنامي، ومُنذ ذلك الحين أصبح يُباع تحت لقي "سمك السوي" (بالإنكليزية: Swai). بسبب هذا القانون، لم يعد يُعامل سمك الباسا كنوعٍ من السلور في الولايات المتحدة، وبالتالي فقد أصبح يخضع لمعايير صحيَّة دقيقة جداً


أنواع الأسماك في الخليج

  أنواع الأسماك في الخليج


المجوه:
 تعتبر سمكة المجوه سمكة استوائية, و تتواجد
 في القيعان الرملية و حول المناطق المرجانية
 في أعماق قد تصل إلى 8 متر.
يتغذى المجوه على الطحالب و الرخويات الصغيرة, وتصل طولها الأقصى إلى حوالي 25سم و لها قيمة اقتصادية كبيرة.
تتميز سمكة المجوه عن الأسماك الأخرى بوجود نقطة سوداء عند الزعنفة الخلفية ومنها اقتبس الاسم المجوه ( من كلمة مشوه).
يصادف أن بعض اسماك المجوه يفتقر النقطة السوداء كنوع من التمويه.
يتم اصطياد اسماك المجوه عن طريق الخيط و الخطاف, و البعض يتم اصطياده بواسطة شباك الجر و أيضا القراقير.
يتكاثر المجوه في موسم الربيع ما بين شهر ديسمبر و فبراير.

باسي:
تتواجد سمكة الباسي بكثرة قرب المياه الساحلية, خاصة في القيعان الطينية و الرملية.
تتغذى الباسي على القشريات و الرخويات و الديدان البحرية و أيضا بعض الأسماك الصغيرة.
يصل طولها الأقصى على 32سم, و تتواجد سمكة الباسي بكثرة في أنحاء الخليج العربي
 و لها قيمة اقتصادية كبيرة.
 تتميز الباسي بلونها الأحمر المائل إلى الوردي.
يتم اصطياد الباسي بعدة طرق مثل القراقير و الخيط والشبك, أيضا السالية.
تتكاثر الباسي في الربيع و الصيف بين مارس إلى أغسطس.

شعري:
تتواجد سمكة الشعري بكثرة قرب المرجان, و أيضا في القيعان العشبية.
تتغذى الشعري على الرخويات و الديدان البحرية والأعشاب البحرية , وهي اسماك لاحمة و نباتية.
يصل طولها الأقصى على 87سم, و تتواجد سمكة الشعري بكثرة في أنحاء الخليج العربي
 و لها قيمة اقتصادية كبيرة.
 تتميز الشعري بلونها الفضي به لمعة زرقاء,و فمه بارز, ولها القدرة على التحمل في البيئات القاسية.
يتم اصطياد الشعري بعدة طرق مثل القراقير و الخيط والشبك, أيضا السالية.
تتكاثر الشعري في الربيع و الصيف بين مارس إلى أغسطس.

 يميام:
سمكة اليميام صغيرة الحجم, يصل طولها الأقصى إلى 20سم ليس لها قيمة اقتصادية كبيرة و لكن تستخدم غالبا كطعم للأسماك الكبيرة, و أيضا يحضر منها العلف للسمك المستزرع.
تتواجد سمكة اليميام في المياه الساحلية غالبا, وتتغذى على القشريات, و تتميز بوجود خطوط سوداء على الظهر.
تتكاثر اليميام في موسم الشتاء و الربيع بين ديسمبر و أول مارس.
يتم اصطياد اليميام غالبا بالخيط و في بعض الأحيان يصطاد في شباك الصيد.

حامر:
سمكة الحامر سمكة قاعية, صغيرة يصل طولها الأقصى إلى 23سم وتتواجد في المياه الساحلية  .
تتغذى الحامر على الرخويات و القشريات الصغيرة و هي صالحة للأكل.
ليس لها قيمة اقتصادية تذكر و لكن تدرج مع اسماك الزينة.
لون السمكة مائل لاصفر,وتتميز سمكة الحامر بوجود شاربان طويلان تستخدمهما للبحث عن الطعام تحت التربة. 
تتكاثر الحامر في موسم الشتاء و الربيع بين ديسمبر وأول مارس
 يتم اصطياد الحامر بعدة طرق مثل القراقير و الخيط والشبك, أيضا السالية.

 بياح:
تعتبر البياح من الاسماك المستحبة للأكل , لذا تعتبر ذو قيمة اقتصادية كبيرة .
تتغذى البياح على الهوائم (البلانكتونات), و القشريات والرخويات و الطحالب الطافية.
تتواجد قرب المياه الساحلية و قرب مصابات الانهار على شكل اسراب كبيرة (رؤوس).
للبياح لون اخضر في الجزء العلوي من الظهر فضي في الأسفل. ويصل طولها الأقصى إلى 60 سم يتم اصطيادها بشباك الصيد.
تتكاثر البياح في موسم ربيع و الصيف بين منتصف مارس إلى أغسطس .

عوم:
العوم سمكة صغيرة لا يتجاوز طولها الأقصى اكثر من 12سم , و لها قيمة اقتصادية كبيرة نظرا لتصنيعه في معلبات رغم ندرة و جوده شمال الخليج , و هي من الأسماك المحيط.
تتغذى العوم على الهوائم (البلانكتونات), والرخويات و الطحالب الطافية.
تتكاثر العوم في موسم الربيع و الصيف بين منتصف مارس إلى أغسطس

 بنقلة:
سمكة البنقلة صغيرة الحجم, يصل طولها الأقصى إلى 40 سم لها قيمة اقتصادية كبيرة و لكن تستخدم غالبا كطعم للأسماك الكبيرة, و أيضا يحضر منها المعلبات.
تتواجد سمكة البنقلة في المياه الساحلية غالبا,و خاصة قرب المرجان, وتتغذى على الهوائم.
لها ظهر ازرق مائل إلى الخضرة و البطن فضي اللون.
تتكاثر البنقلة في موسم الربيع بين مارس وأول يونيو.
 يتم اصطياد البنقلة غالبا بشباك الصيد و في بعض الأحيان يصطاد في الخيط.

يوافة:
اليوافة سمكة مستحبة محليا رغم كثرة العظام في لحمها لكن ليس لها قيمة اقتصادية كبيرة مقارنة مع سمكة الصبور.
ليس لليوافة أسنان لذا فهي تتغذى البلانكتونات فقط.
تتميز بوجود نقطة سوداء خلف الرأس و لها جسم مضغوط من الجانبين, و لونها فضي به لمعة مائلة للصفراء.
يصل طولها الأقصى إلى 22 سم ,
و تتكاثر في موسم الربيع بين مارس وأول يونيو.يتم اصطيادها بواسطة شباك مثبتة والحظور. 

شعم:
  الشعم من الأسماك المشهورة و تتواجد في جميع المناطق البحرية الساحلية ,وتعتبر من الأسماك الاستوائية, و هي من الأسماك المستحبة للأكل .لذا فهي ذا قيمة اقتصاديا.
لا يتجاوز طولها الأقصى 50سم , و هي تتغذى بشكل عام على الرخويات و الشوكيات و الديدان البحرية.
الشعم مميز بزعنفه شوكية صفراء الخلفية.
تتكاثر سمكة الشعم في موسم الربيع بين مارس وأول يونيو.
يتم اصطياد الشعم بجميع الطرق (خيط,شباك, حظور و قراقير)

 حلواى:
و تنطق ايضا " حلوايوة" ,و هي شبيهة سمكة الزبيدي و الكثير ايضا يخطئ بينها و بين الزبيدي.
الحلواى مضغوطة من الجانبين و تتميز بلونها داكن .
و هي سمكة لذيذة الطعم و لها قيمة اقتصادية كبيرة.
تعيش الحلواى في القيعان الطينية و تتغذى على البلانكتونات الحيوانية.
تتكاثر سمكة الحلواى في موسم الربيع بين مارس وأول يونيو.
 يتم اصطياد الحلواى بواسطة الشباك الخيشومية.

زمرور:
سمكة صغيرة  لا يتجاوز طولها الأقصى اكثر من 16سم, ليس لها قيمة اقتصادية تذكر .
تتغذى على الأسماك الصغيرة و اللافقاريات .
يمكن التعرف على الزمرور عن طريق الخطوط التى على ظهرها عادة تكون ثلاث  أو أربع خطوط ممتد من الرأس إلى الذيل, و هناك أيضا البقعة السوداء على الزعنفة الظهرية الشوكية.
تتواجد في المناطق الساحلية .
تتكاثر في موسم الصيف بين نهاية يونيو وأغسطس .
تصطاد بواسطة الخيط و الخطاف و تظهر أحيانا في شباك الصيد.

خوفعة:
الخوفعة من الأسماك الغريبة الشكل و سهلة التميز, فهي مضغوطة من الأعلى و الأسفل مما يجعل شكلها نحيف و لها عينين في جنب واحد(الجانب الأعلى), لونها بني داكن بها بقع سوداء مما يجعلها في غاية التمويه عندما تختبئ تحت التراب .
لا يتجاوز طولها 45سم و تتغذى على الحيوانات القاعية .
يتم عادة اصطيادها عن طريق الخيط و في بعض الأحيان مع شبك الكوفة .
تكاثر عادة في موسم الربيع بين مارس و أول يونيو.

 خباط:
الخباط من الأسماك ذو قيمة اقتصادية كبيرة , حجمها كبير يصل إلى 76 سم .
جسمها طويل ,فضي من الوسط مائل إلى الأزرق من الظهر و تتميز بوجود نقط سوداء على جسمها .
تتكاثر الخباط في موسم الربيع و الصيف بين مارس إلى أغسطس.
تتغذى الخباط على أسراب الأسماك الصغيرة و القشريات وأيضا عل الحبار.
يتم اصطيادها بواسطة شباك الصيد , و الخيط وأيضا الحظور .

شيم:
تعتبر الشيم من الأسماك القاعية و هي كبيرة الحجم يصل طولها الأقصى إلى 185 سم , تتغذى الشيم على القشريات و الرخويات و الأسماك الصغيرة .
من مميزات سمكة الشيم هي قدرتها على تحمل التغيرات الشديدة في البيئة من ملوحة و حرارة.
سمكة الشيم لها قيمة اقتصادية .
تتكاثر في الربيع  بين مارس و أول يونيو.
و شيم لها شوارب متعددة تستخدمهما للبحث عن الطعام و لها أشواك ملتصقة مع الزعانف, لون ظهرها بنى مائل للخضرة و الجوانب رمادي فضي .
تعتبر الشيم من الأسماك الجلدية  حيث أنها لا تمتلك قشور.
يتم اصطيادها عن طريق الخيط و الشباك و في بعض الأحيان القراقير و الحظور 

 الهامور:
الهامور من اكثر الأسماك شهرة في الخليج العربي , يصل طوله الأقصى إلى 150سم ,علما أن هناك عدة أنواع من الهوامير إلا أنها متشابهة كثيرا.
و هو ذو قيمة اقتصادية . و طعمه مستحب جدا.
يتواجد الهامور في المناطق المرجانية و الصخرية , وهو يعتبر من الأسماك القاعية و يتغذى على الأسماك الصغيرة و القشريات مثل الربيان و الرخويات مثل الحبار. له القابلية أن يستزرع.
له شكل مميز, الجزء العلوي من الجسم لونه بني فاتح و الجزء السفلي مائل للاصفرار.
له بقع بنية غامقة منقطة بلون الأسود (أحيانا) مما يجعل تمويه ممتازا .
يتم اصطياده بواسطة القرقور و الخيط و الشباك أيضا.
يتم التكاثر في موسم الربيع و الصيف بين مارس و أغسطس 

النويبي:
النويبي من الأسماك متوفرة في الخليج بكثرة يصل طوله الأقصى إلى 90سم, و له قيمة اقتصادية , يتم اصطياده بعدة طرق مثل الخيط و الشباك و القراقير و الحظور.
يعتبر من الأسماك الساحلية  و يتغذى بشكل عام على الأسماك  الصغيرة و الرخويات و الروبيان.
من صفاته المميزة وجود عدة أنياب بارزة ثلاث أو أربع أنياب و منه سمية  بالنويبي .
يتكاثر النويبي في موسم الشتاء و الربيع بين ديسمبر و أبريل.

 الزبيدي:
يعتبر الزبيدي من الأسماك ذو قيمة اقتصادية عالية نظرا لطعمه اللذيذ  , يصل طوله الأقصى 60سم .
يتغذى الزبيدي على البلانكتونات (الهوائم) الحيوانية و عادة يسبح بأسراب كبيرة عند القيعان الطينية  .
يتم اصطياده بواسطة الشباك الخيشومية. يتكاثر الزبيدي في الربيع  بين مارس و أول يونيو   
يشبه الزبيدي سمكة الحلواى إلا أنها أفتح لونا و اشد لمعانا , و هو مضغوط من الجانبين و يوجد على الرأس نقط سوداء و تكون أطراف الزعانف غامقة اللون.

الحمرا:
سمكة الحمرا من الأسماك  واسعة الانتشار و تتواجد عند القيعان الرملية و الحدود المرجانية
تتغذى بشكل عام على الأسماك الصغيرة و القشريات في بعض
الأحيان , و هو يعتبر صياد ليلى .
له قيمة اقتصادية عالية نظرا لطعمه اللذيذ.
يصل طوله الأقصى إلى 100سم , و شكل السمكة كما يدل اسمها ,
لونها احمر من الظهر و زعانفه لها أطراف سوداء,و فمه بارز قليلا مثل سمكة الشعري 
تتكاثر الحمرا في الربيع و الصيف بين مارس و أغسطس.
يتم اصطياد الحمرا بواسطة الشباك و الخيط و القراقير .  
____________________________________________________________________
 النقرور:
النقرور من الأسماك المستحبة محليا , له طعم لذيذ .
يتواجد النقرور عند القيعان الرملية و الطينية وأيضا المناطق المرجانية, و يتغذى على الأسماك الصغيرة و القشريات .
يصل طوله الأقصى إلى 80سم , رأسه مغطى بقشور كبيرة و له زعانف شوكية في الظهر لونه فضي به لمعة حمراء , و الزعانف لونها صفراء.  
تتكاثر سمكة  النقرور في موسم الصيف بين نهاية يونيو وأغسطس

عندق :
تعتبر العندق من الاسماك الاستوائية , و لايتاجاوز طولها الاقصى 70سم , تتواجد العندق عند المناطق المرجانية حيث تتغذى على اللافقاريات الصغيرة.
ان للعندق قيمة اقتصادية  ليست عالية جدا .
من مميزات العندق انها سمكة  ذو زعانف شوكية , و جميع هذه الاشواك  بني مائل للاحمرار , و ايضا لون السمكة بها لمعة مائلة الى الاحمرار.
تتكاثر العندق في موسم الربيع و الصيف منتصف مارس الى اغسطس.
يتم اصطياد العندق عادة بالخيط و شباك الجر و ايضا القراقير في بعض الاحيان.
  
الميد :
  من الاسماك المشهورة محليا و لها قيمة اقتصادية عالية
ولا يتجاوز طولها الاقصى 20سم .
و هى من الاسماك لذيذة الطعم , يتم اصطيادها عادة باستخدام شباك الثابتة او شباك الطاروف كونها اسماك سطحية و في بعض الاحيان باستخدام الحظور, و تتواجد بكثرة قرب السواحل لانها تتغذى على البلانكتونات 
تتكاثرالميد في موسم الربيع و الصيف منتصف مارس الى اغسطس.
تشبه الميد سمكة البياح كثيرا الا ان سمكة الميد تميل الى اللون الازرق.

الصبور:
الصبور من اكثر الاسماك لذة في الطعم و هو مستحب عند المحليين كثيرا و لكن للاسف فهو معروف بكثرة العظام في لحمه
يتغذى  الصبور بشكل عام على البلانكتونات و في بعض الاحيان يقوم بفلترة الرمال الطينية .
الصبور سمكة سريعة السباحة حيث يقطع في اليوم الواحد 71كم , و يعتبر ذو قيمة اقتصادية جيدة
للصبور القدرة على تحمل المياة القليلة الملوحة و يستطيع ان يسبح خلال الانهار حيث يتكاثر.
و امكن استزراعه في بعض الدول مثل الهند.
لايتجاوز طول الصبور اكثر من 60سم , و يتكاثر عادة في اول فبراير الى نهاية ابريل (الربيع)
 يتم اصطياد الصبور عن طريق الشباك

مشاركة مميزة

أسماك الزيبرا دانيو وطرق تفريخها

                           أسماك الزيبرا دانيو وطرق تفريخها أسماك الزيبرا من الأسماك الصغيرة الحجم سهلة التربية والتى لا تحتاج الى ...

المشاركات الشائعة