‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكاثر الاسماك والأحياء المائية وطرق تفريخها. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكاثر الاسماك والأحياء المائية وطرق تفريخها. إظهار كافة الرسائل

التكاثر الصناعي في الاسماك Artificial Reproduction

التكاثر الصناعي في الاسماك Artificial Reproduction

كان استخدام التلقيح الصناعي أول ما استخدم في الأسماك وذلك في القرن الخامس عشر، وقد أمكن حفظ السائل المنوي لأسماك البليس والسالمون مدة حوالى عام على درجة حرارة –١٩٦ م دون فقد نشاطه الإخصابي. وقد تم تجريب ونجاح إجراء التكاثر الصناعي في بعض أنواع السمك ويجرى على مستوى تجاري في المبروك والسالمون وغيرها، والتكاثر الصناعي يعطى فرصة لبقاء الأنواع التي لا تتكاثر في الأسر أو بعيدا عن مواطنها الأصلية، كما يساعد في إنتاج الأنواع المحسنة، وفى مواجهة احتياجات الاستزراع السمكي وإثراء الأجسام المائية الطبيعية.
ويتوقف التكاثر الصناعي على عدة خطوات هي:
1ـ اختيار الآباء الناضجة.
٢- الحقن بخلاصة الغدة النخامية.
۳ - جمع السائل المنوي والبيض.
4- إخصاب البيض.
5- تحضين البيض المخصب.
٦- رعاية اليرقات.
فتختار الأسماك الناضجة كبيرة الحجم المتمتعة بصحة جيدة والتي قد تظهر عليها علامات الاستعداد لوضع البيض، مثل استدارة البطن وطراوتها واحتقان الفتحة التناسلية واحمرارها مع عدم استواء حافتها، وقد تحتقن كذلك فتحة الشرج وقد تتلون البطن باللون الأحمر في بعض الأسماك النهرية، وقد تظهر بعض الأسماك لونا خاصا بالتزاوج قبل التبويض. كما تظهر الذكور تساقط قطرات بسيطة من السائل المنوي بالضغط الخفيف على بطونها وقد تخشن المنطقة الظهرية من الزعنفة الصدرية، وقد تطلق بعضها صوتا عند إخراجها من الماء.
وقد لا تظهر الأسماك هذه الأعراض إلا بالتنبيه الهرموني، لذا تحقن الأسماك (ذكورا وإناثا) بجرعة أو جرعتين من خلاصة النخامية، وعادة يحقن السمك بجرعة مجزأة 50%، 50% او 40%، 60% من الجرعة الكلية وبينهما 6-۸ ساعات، وقد تجزا الحقنة الى ۳ جرعات ۱۰ ، ۳۰ ، 6۰ ٪ او ۲۰، ۳۰، 50 ٪ من الجرعة الكلية بين كل منها 6 ساعات. وقد طورت الهند والمجر وأمريكا هذا الأسلوب وأنشأت بنكا للنخامية يطلب منه المستخلص في أي وقت. وتتوقف جرعة النخامية على حجم السمك كما تبينها العلاقة الثابتة التالية للمبروك:
ويتم الحصول عادة على الغدد النخامية من أسماك ناضجة حية يفضل أن تكون من نفس نوع السمك المراد تناسله صناعيا، ثم يتم تجنيس الغدة او طحنها، ثم استخلاصها بمحلول ملحي (0.06-۰،۰۷% ملح طعام) لمدة نصف ساعة لإذابة الهرمون، ثم يتم التخلص من فضلات النسيج الغدى بالطرد المركزي أو بالترسيب. وقد تجفف الغدد وتحفظ في الاسيتون في مجفف في أنابيب مغلقة وقد تحفظ الغدد في كحول مطلق على حرارة الغرفة أو في ثلاجة، كما يمكن حفظها بالتجميد. وعادة يتم الحقن بغدة / كجم وزن جسم بالحقن العضلي أسفل أول شعاع في الزعنفة الظهرية بينها وبين الخط الجانبي وبعمق ٢-3 سم باتجاه الجهة العليا من الجسم، والذكور عادة تحقن جرعة واحدة في توقيت الجرعة الأخيرة للإناث.
وقد يستعاض بتهيئة الظروف البيئية المحيطة عن المعاملة الهرمونية للتنبيه للتبويض، مثل تهيئة العش لوضع البيض أو سطح صناعي لوضع البيض أو أماكن للإخفاء عند وضع البيض، أو تهيئة الظروف البيئية الأخرى من درجة حرارة وأوكسجين ذائب ومستوى المياه وتوفير الجنس الأخر والتخلص من المفترسات.
خطوات استخلاص الغدة النخامية من الأسماك
۱- عمل حاجز خشبي لزنق السمك.
٢- قطع القحف (الرأس) بمنشار دقيق.
۳- وضع مرشد خشبي للمثقاب.
4- مثقاب منشار.
5- ثقب خلال عظام الرأس.
6- تخليص النخامية من أسفل أنسجة المخ.
وقبل التنبيه الهرموني قد تخاط الفتحة التناسلية الأنثوية لمنع نزول البيض. وبعد التنبيه الهرموني للإناث والذكور تخدر الإناث (بعد صيدها بشبكة مفتوحة الطرفين أو ملقف) بوضع قطنة مبللة بالمخدر 222-MS في الفم، ثم تدلك البطن في إناء، سواء والأنثى موضوعة على منضدة أو ممسكة باليد وذلك بعد فك غرز الخياطة في الفتحة التناسلية. كما يسحب السائل المنوي من الفتحة التناسلية للذكر (بخرطوم رفيع يصل إلى زجاجة مسدودة ويخرج منها الطرف الآخر للخرطوم لسحبه بالفم) أو بالتدليك لإنزاله على نفس آنية جمع البيض. ثم يقلب بريشة ويضاف إليه محلول كارباميد ويقلب 3–5 دقائق ويضاف مزيد من محلول الإخصاب (كارباميد) ويقلب باليد، ثم يغير محلول الكارباميد عدة مرات ثم يوضع البيض في محلول تانين (لترسيب البروتين لإزالة أغلفة البيض ). ويقلب باليد 3–5 ثوان ، ويغسل 3–4 مرات بالماء وينقل إلى الحضان الذى تختلف درجة حرارته (٨-3٠ م) ومدة التحضين فيه (14 ساعة الى 12 يوما) وتختلف اليوم –درجة فيه (من 16-110) حسب نوع السمك. وبعد التخضين اللازم يفقس البيض فتخرج اليرقات. وقد يغسل البيض المخصب في معلق طمى لإزالة المادة اللاصقة كما في بيض الحفش.
والسائل المنوي بدون تخفيف قد يحفظ على حرارة الغرفة يوم بخصوبة 74٪، وعلى 1 م مدة 4 أيام بخصوبة 6۸-۸5 ٪، بينما علی ۱۱ م يومين انخفضت خصوبته الى ۱۱- ۳6٪ وانخفضت الى صفر بتخزين على ١٦م لمدة يومين، بينما حفظه على صفر م لمدة ٨ أيام أعطى خصوبة ٩١٪ وذلك بدون تخفيف، وبالمخففات المختلفة تم حفظ الحيوانات المنوية للسالمونات لمدد حتى عام، ومتوسط تركيب بلازما السائل المنوي للسالونات بالمجم / ۱۰۰ مل كانت كالتالي:
ويضاف السائل المنوي بنسبة 5-10٪ من حجم البيض. وقد يتكون محلول الإخصاب من 3٠ جم يوريا مع 40 جم ملح طعام في 10 لتر ماء، ويستخدم بمعدل ٢ : 1 بالنسبة لحجم البيض الملقح. ومحلول التانين تركيزه ۱5 جم / ۱۰ التر ماء. وكثافة البيض المخصب في الحضان ( الذي يتكون من اواني زوج Zoug Jars سواء زجاج أو بلاستيك أو غيره) متباينة وهى للمبروك ١٢٠ ألف بيضة/ لتر. وعادة يتم جمع البيض والسائل المنوي بعد حوالي ۱۸ ساعة من آخر تنبيه هرموني في المبروك الموضوع في احواض ماء ساكن علی ۱۷-۲۰ م.
وعقب وضع البيض في الحضانات يخفض معدل تدفق الماء بما لا يزيد عن ۱-۲ لتر / دقيقة ويزداد تدريجيا. ويتم التحضين على ٢٠-٢٤ م فيفقس البيض في ظرف 4-5 ايام للمبروك. و عند الفقس يكون في آواني مبطنة بقماش ناعم كالبارلون ليسمح برقاد البيض في اول الفقس حتى يمتص كيس الصفار في مدة 2-4 ايام من الفقس – والفرق بين اليرقات والزريعة هو ان الاولى تتغذى ذاتيا على بقايا كيس المح ولا تسبح بطريقة السمك بل راسيا، وتتحول اليرقة الى زريعة عندما تبدا في ملء مثانتها بالهواء وتعوم افقيا بطريقة السمك وتأكل الاحواض او النامية في احواض خاصة وتنقل لتغذية الزريعة في احواض رعايتها، او يتم تغذيتها صناعيا على صغار البيض المسلوق او بيض الجمبري (ارتيميا) والقشريات الدقيقة كأفضل اغذية لزريعة الاسماك.
التكاثر الصناعي في المبروك العادي
1- صيد الاناث البيوضة.
2- فتح غرز الخياطة التي سبق عملها في الفتحة التناسلية.
3- دلك البطن للحصول على البيض.
4- جمع السائل المنوي.
5- اضافة المني الى البيض.
6- الخلط بريشة.
7- اضافة محلول الكارباميد.

التكاثر الطبيعي في الاسماك Natural Reproduction

التكاثر الطبيعي في الاسماك Natural Reproduction

نتيجة بحث الصور عن الجهاز التناسلي في الاسماك

في المياه المفتوحة يتم التكاثر بين الأسماك طبيعيا دون سيطرة وتدخل الإنسان، بينما في الاستزراع السمكي قد يكون أيضا غير مسيطر عليه Uncontrolled، وكل ما يجري هو نقل الزريعة من مصادرها الطبيعية إلى المزارع (كما في العائلة البورية)، أو أن يتم عمل أحواض خاصة للتفريخ الطبيعي ثم تجمع منها اليرقات (إذا كانت كثافة تخزين الحوض عالية) أو تستمر لرعايتها في ذات الحوض (كما في حالة المبروك العادي). أو أن يكون التكاثر طبيعيا ومتحكما فيه Controlled natural breeding، أي نصف صناعيSemi-artificial   كما في البلطي الذي يترك في احواض ليبيض ويخصب البيض، وقبل أن تخرج الأمهات الزريعة من فمها مباشرة قد تنقل إلى أحواض أخرى لجمع الزريعة بها، وغالبا في أحواض وضع البيض توضع الأمهات المنتخبة البالغة وبعدد يتناسب مع الذكور، فقد توضع 3 أمهات لكل ذكر في الحوض (جيد صفات الماء واللازمة للتناسل) وعادة تكون أحواض وضع البيض صغيرة المساحة (25-30 م) آو زجاجية، وأحواض الفقس تكون عادة أكبر من أحواض وضع البيض ( 20 ضعف المساحة) ومياهها جيدة التغذية.

إدارة أمهات أسماك البلطي للتفريخ


إدارة أمهات أسماك البلطي للتفريخ


يتم إعداد قطيع من أمهات البلطي إناث وذكور وتستخدم لغرض التكاثر وإنتاج البيض من عمر 6 – 18 شهراً وبحجم من 150 – 300 جم. تفصل الاناث عن الذكور في أحواض منفصلة قبل التفريخ ويتم تغذيتها بغذاء يحتوي على نسبة عالية من البروتين بنسبة 32 % وبمعدل تغذية يومي 5% من وزن الكتلة الحيوية للأسماك تقسم على ثلاث مرات في اليوم. وعند التفريخ توضع الإناث مع الذكور بنسبة 3 إناث: 1 ذكر (المجموعة المتزاوجة) في تحويطة شبكية بحوض التكاثر بمعدل مجموعة متزاوجة واحدة لكل متر مكعب من التحويطة كما في الشكل.
نموذج لأحواض رعاية الزريعة نصف مظللة
تتغذى الأمهات في هذه الفترة ولمدة أسبوع بنفس المعدل اليومي السابق ثم يقل المعدل في الأسبوع الثاني حتى يصبح 0.6% من الكتلة الحيوية حيث تقل شهية الأمهات في هذه الفترة بسبب تحضينها للبيض في الفم. تفرز الأمهات خلال 10 - 12 يوم لفحص فم الإناث عن وجود البيض المخصب واليرقات. يتم تفريغ البيض واليرقات من فم الإناث الحاضنة في أطباق بلاستيك تحتوي علي ماء نظيف.

تحول ذكور الأسماك إلى إناث

أسباب تحول ذكور الأسماك إلى إناث

 

إن طموح الإنسان نحو الأفضل و سعيه دائما للتقدم في كافة المجالات له جانب سلبي على البيئة و خاصة النشاطات البشرية الصناعية بأشكالها المختلفة تؤثر على الحياة البيئية بأكملها ، و في هذا الشأن تم إجراء دراسات لمعرفة مدى تأثير هذه النشاطات على الأسماك و أسباب تحول ذكور معظم الأسماك إلى إناث.
دراسة على أسماك خليج بسكاي:
تمتد ما بين شمال شرق إسبانيا و جنوب غرب فرنسا ، و قد تم اختيار أسماك خليج بسكاي ليتم إجراء الدراسة عليها ؛ حيث تتميز منطقة خليج بسكاي بأنها منطقة مصبات أنهار ، و تحتوي على أنواع عديدة من الأسماك ، و بعد أخذ بعض العينات الجينية من أسماك خليج بسكاي ؛ تم اكتشاف أن تلك الأسماك يتحول جنسها الذكري إلى أنثوي ، و أكدت الدراسة على أن الملوثات الكيميائية الناتجة عن نشاطات البشر تقوم بجعل ذكور الأسماك يكتسبون صفات أنثوية.
و بالنظر إلى مركبات الملوثات الكيميائية التي تُسبب تلك الظاهرة ؛ فقد كشف العلماء عن انتماء تلك المركبات إلى مجموعة المواد الكيميائية المسببة لاضطرابات الغدد الصماء ، و التي يُطلق عليها اسم EDCs ، تتواجد هذه المواد بكثرة في العديد من المنتجات الحديثة التي يستخدمها الإنسان بصورة كبيرة مثل ؛ مبيدات الآفات ، و العطور ، و منتجات التجميل ، و المستحضرات الدوائية ، و مواد التنظيف المختلفة ، و غيرها ، حيث أكد الباحثون على أن هذه المواد قد تتسرب إلى المياه عن طريق استخدام مياه الفضلات المعالجة في الزراعة ، و كنتيجة للنشاطات الزراعية ، و الصناعية المختلفة.
تأثير EDCs على الأسماك:
تنتمي EDCs إلى فئة الكزينواستروجينات ، و توجد في المياه و الترسبات حول الأحواض و في أجسام الأحياء التي تتعرض لها و منها ( الهرمونات ، و السيتروئيدات ، و المركبات متعددة الكلور ، و الفينولات ، و الفثالات ، و المسك الاصطناعي) ، و من الآثار السلبية التي تنتج عن تلك المواد أن أغلبها قابلة للتراكم في الأنسجة الدهنية للإنسان ، و بطيئة التحلل البيولوجي ، أي أنها تبقى في جسم الإنسان و تؤثر على الصحة على المدى البعيد.
و كما هو الحال على الإنسان فإن تلك المواد تؤثر أيضًا على الأسماك ، ففي حالة تراكم تلك المواد في أجسام الأسماك بنسبة كبيرة ؛ فهي تتداخل مع نظام عمل الغدد الصماء للأسماك ، و تُسبب العديد من الاضطرابات التطورية و التناسلية ، و لذلك تظهر حالات في الأسماك تُسمى بثنائية الجنس أو حالة الخصية – مبيض ، و هي التي تدل عن وجود البويضات بدرجات مختلفة من التطور بين نسيج الخصية الطبيعي ، و تشكل تلك الحالة النسب المرتفعة لبروتين الفيتولوجينين الفوسفاتي في بلازما خلايا ذكور الأسماك مؤشر واضح يدل على تعرض هذه الذكور EDCs.
دراسات على سمك البوري سميك الشفاه:
تم إجراء دراسة على خمس مجموعات من سمك البوري سميك الشفاه ، و الذي ظهر فيه العديد من الأسماك ثنائية الجنس ، أوضحت تلك الدراسة أن الإفرازات الصفراء المأخوذة من الأسماك و عينات المياه المدروسة ؛ كشفت عن وجود نسبة كبيرة من مواد EDCs الناتجة عن مبيدات الآفات و غيرها ، و ساهمت تلك الملوثات زيادة حساسية مستقبلات معينة للهرمونات في ذكور الأسماك التي تعرضت لها ، و تم التأكيد على أن العلاقة الطردية بين كمية EDCs في عينات الصفراء و المياه ، و بين استجابة الأسماك الحيوية لها ، و بالتالي اكتساب هذه الذكور للصفات الأنثوية و ظهور الغدد التناسلية ثنائية الجنس

التكاثر في الاسماك

معلومات عن التكاثر في الاسماك





الأسماك هي واحدة من مجموعات الحيوانات الفقارية، و يوجد منها حوالي ثلاثين ألف نوع و تعيش الأسماك في المسطحات المائية و تختلف طرق تكاثر الأسماك على حسب اختلاف الأنواع.
الجنس في الأسماك
على الرغم من تكاثر الأسماك جنسيا إلا أن فئات الأجناس في الأسماك تختلف باختلاف أنواعها، و لكن الصفة الغالبة بين الكثير من الأسماك هي الثنائية الجنسية، بمعنى وجود الذكر و الانثى و لكن لبعض من أنواعها حالات خاصة، فالجنس الوحيد الذي يكون لدى الكثير من الأسماك التي تعيش في أعماق المحيط يكون خنثى.
فكل سمكة منهما يكون لديها أعضاء ذكرية و أنثوية في نقس الوقت، و هذا بسبب أن هذهالأسماك تكون قليلة العدد، و تعيش في مناطق متباعدة عن بعضها في داخل المياه و هذا يصعب عليها العثور عن شريك سواء كانت ذكرا أو انثى.
و لكن يمكن لأي سمكتين من هذه الأنواع أن يلتقيان و يتناسلان بشكل مباشر، و بعض الأسماك تكون أحادية الجنس حيث تقوم الأنثى بوضع بيوضا و تنموا بدون تلقيح من ذكر آخر و لكن لا تنتج إلا أسماك أنثى.
عملية التلقيح
أغلب الأسماك تتكاثر جنسيا و يكون هذا عن طريق اتحاد البويضة التي تقوم الأنثى بوضعها و الحيوان المنوي معا، و هذا لتشكيل بويضة مخصبة بعد أن تتم عمليتي التلقيح و الاخصاب، ثم تختلط الجينات الخاصة بهم لانتاج الأجنة، و في الغالب بينالأسماك أن تتم هذه العملية خارج جسم الانثى.
و ذلك حيث تقوم أنثى السمك باخراج بيضها إلى الماء و بعدها يقوم الذكر باخراج حيواناته المنوية على البيض، و معنى هذا أن عمليتي التلقيح و التخصيب تتمان خارج الجسد في الماء، و تعتمد الأسماك صاحبة الهيكل العظمي و التي عددها حوالي أربعة و عشرين ألف نوع على التخصيب الخارجي في التكاثر، حيث أنها تقوم بوضع آلاف البيوض الغير مخصبة.
كما يوجد بعض من أنواع الأسماك تعتمد في التكاثر على التلقيح الداخلي، فالتزاوج بين الذكر و الانثى يتم بطريقة طبيعية، و يتم التحام البويضة مع الحيوان المنوي داخل جسد الانثى و تقوم الانثى بوضع بيوضا كبيرة الحجم و قليلة في العدد، و تقوم برعايتها بنفسها حتى تفقس و أحيانا تفقس البويضة داخل جسدها ثم تلد صغارا جاهزين على الحركة، و هذه الطريقة تقوم بها أسماك تسمى الأسماك الغضروفية.
و من أهم أنواعها أسماك القرش و الأسماك الرئوية، و طريقة التكاثر تختلف بين هاتين المجموعتين من الأسماك، حيث أن عدد البيض الذي تضعه الأسماك الغضروفية يكون أقل بكثير، و البيوض تحتوي على كمية كبيرة من المح و هو الذي تتغذى عليه الأجنة حتى تنمو و تفقس، أما الأسماك العظمية فهي تضع بيوضا تكون صغيرة جدا في حجمها، و لكن يكون عددها كبير جدا و الواحدة منها لا تحتوي الا على مقدار قليل جدا من المح لتغذية الأجنة.
وضع البيوض
تهتم الأسماك سواء كانت ذكورا أو اناث ببيوضها و صغارها بطرق تختلف من نوع إلى آخر، فبعض من أنواع الأسماك تقوم بتحضير أعشاش تضع فيها بيوضها و هذا قد يكون عن طريق حفر رمال في قاع البحر، أو بناء أعشاش من أجزاء النباتات المائية، و أغلب الأسماك تقوم بترك بيوضها لتعوم في المحيط المفتوح.
و لكن أسماك المياه العذبة أو الأسماك التي تعيش قريبة من السواحل فتميل إلى تخبئة بيوضها بين الرمال و في الأعشاب، و احتمالية نجاة الأسماك الصغيرة يكون أكبر و نموها يكون قليل، حيث أن معظمها يموت و هو صغير ففي العادة لا تنموا الا سوى بضع أسماك من بين آلاف الأسماك.
دورة حياة الأسماك
مدة فقس البيض تختلف من حالة إلى أخرى فمثلا في المياة الدافئة تفقس البيوض بسرعة أكبر من الموجودة في المياه الباردة، فأسماك المياه الاستوائية تحتاج أقل من أربعة و عشرين ساعة لفقس البيض، أما أسماك المياه الباردة فمنها ما يحتاج لمدة تصل إلى خمس شهور.
 و في بعض الأوضاع النادرة يمكن أن يهتم الأبوان بصغارهما لفترات بسيطة بعد الفقس، و أيضا تتفاوت الفترات التي تحتاجها الأسماك حتى تنضج، و يوجد بعض منالأسماك تعمر لفترات طويلة تصل إلى خمسين عام و أكثر.

هجرة الاسماك

معلومات عن هجرة الاسماك

  
تهاجر أنواع كثيرة من الأسماك بشكل منتظم على نطاقات زمنية ما بين يوم إلى أو أطول من ذلك ، وعلى مسافات تتراوح بين بضعة أمتار إلى آلاف الكيلومترات ، وتهاجرالأسماك عادة للحصول على الغذاء أو للتكاثر ، ولكن في حالات أخرى تكون الأسباب غير واضحة وهذا ظهر بعد التلوث البيئي والصيد الجائر .

هجرة الأسماك

وتضمن عمليات هجرة وانتقال الأسماك من جزء من مكان مائي إلى آخر بشكل منتظم ، ولكن أنواع الهجرة شاذة حيث تعيش الأسماك البالغة في المياه المالحة وتهاجر إلى المياه العذبة للتكاثر أو وضع البيض . وتقوم الأسماك العلفية هجرات كبيرة بين مناطق تفريغ البيض ومناطق الحصول على التغذية ومناطق حضانة السمك ، وترتبط حركات الأسماك بتيارات المحيط وبتوافر الطعام في مناطق مختلفة وفي أوقات مختلفة من العام .
وقد تكون حركات الهجرة مرتبطة جزئيًا بحقيقة أن الأسماك لا يمكنها تحديد نسلها وتتحرك بهذه الطريقة لتمنع الصيد ، وقد وصفت اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار بعض أنواع الأسماك بأنها الأكثر ترحال بسبب هذا السبب ، وهذه هي أسماك أعالي البحار الكبيرة والتي تدخل وتخرج من المناطق الاقتصادية التابعة لدول مختلفة .
ويعد سمك السلمون وسمك ستريبد باس وسمك أنقليسية من أكثر الأسماك التي تقوم بهجرات كثيرة ، ويهاجر قرش الثور من المياه العذبة إلى المياه المالحة حسب الحاجة كما أن العديد من الأسماك البحرية تقوم بالهجرة العمودية حيث ترتفع الأسماك إلى السطح لتحصل على غذائها ثم تعود لطبقات السفلية من المحيط يومًا بعد يوم ، وتنتقل بعض الأسماك مثل سمك التونة من الشمال والجنوب في أوقات مختلفة من العام تتبع تدرجات الحرارة .
وتعد أنماط هجرة الأسماك ذات أهمية كبيرة في عمليات الصيد ، كما أن  حركات الأسماك في المياه العذبة قد تحدث أيضًا ؛ وغالبًا ما تسبح الأسماك في اتجاه المنحدر لتفريغ البيض ، وهذه الحركات التقليدية تتعطل بشكل متزايد بسبب بناء السدود.

تصنيف هجرة الأسماك

قام علماء الحيوان بتطوير تصنيفات تجريبية لهجرة الأسماك وهناك فترتان خاصتان تستخدمان على نطاق واسع منذ فترة طويلة :
-تهاجر الأسماك البطيئة من البحر إلى الأعلى إلى المياه العذبة للتفريغ البيض مثل السلمون والباس والجلكي البحرية .
-تهاجر الأسماك النائمة من المياه العذبة إلى أسفل إلى المياه المالحة لتفريغ البيض مثل سمك الأنقليس .
-تهاجر جميع الأسماك من المياه المالحة إلى المياه العذبة .
وبالرغم من أن تلك الحركات نشأت للأسماك إلا أنها تنطبق على أي كائن حي مائي .

الأسماك العلفية

غالبًا ما تقوم الأسماك العلفية بهجرات كبيرة بين مناطق التكاثر أو تفريغ البيض والتغذية والحضانة. ومثال يوجد بعض من أسماك الرنجة لديها أرض لتفريغ البيض في جنوب النرويج ، وأرض التغذية في أيسلندا ، وأرض الحضانة في شمال النرويج ، وقد تكون الرحلات الثلاثية مثل هذه مهمة لأن الأسماك العلفية .
وسمكة الكبلين سمكة علفية من فصيلة الهف المتواجدة في المحيط الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي ، في فصل الصيف يرغبون في الهجرة وينتقل إلى الشاطئ في أسراب كبيرة لكي يأكل القشريات فينتقل في فصل الربيع لتفريغ البيض وتتأثر الهجرات بتيارات المحيط ويعود السمك لموطنه في الفترة من سبتمبر إلى نوفمبر ، لتبدأ هجرة أخرى في ديسمبر أو يناير .

الأسماك المهاجرة لغاية

تعتبر تلك الأنواع شديدة الترحال مثل أنواع من سمك التونة والباكور أو التونة البيضاء ، وسمك تن أزرق الزعنفة ، وسمك التونة الجاحظ ، وتونة الوثابة والدلافين وسمك أبو سيف ، وأسماك القرش وأسماك المحيطات ، وتقوم تلك الأنواع ذات المستويات العالية من التغذية بالترحال لمسافات طويلة على توزيعات جغرافية واسعة ويوجد هذه الأنواع داخل المناطق الاقتصادية التي تبلغ مساحتها 200 ميل في أعالي البحار كما أنها أنواع سطحية تعيش في الغالب في المحيطات المفتوحة ولا تعيش بالقرب من قاع البحر ، على الرغم من أنها قد تقضي جزءًا من دورة حياتها في المياه القريبة من الشاطئ .

أمثلة للأسماك المهاجرة

بعض أنواع الأسماك الأكثر شهرة هي أنواع سمك السلمون بالمحيط الهادئ ، مثل Chinook (king) ، coho (silver) ، chum (dog) ، pink وسمك السلمون الأحمر ، و sockeye. تفقس هذه الأسماك في تيارات المياه العذبة الصغيرة ، ثم يهاجرون للمياه المالحة للعيش من سنتين إلى ستة سنوات وعند النضج يعود سمك السلمون لنفس الرحلة حتى يفرغ البيض ، وتكون الأسماك قادرة للرحيل مئات الكيلو مترات .
منذ فجر التاريخ استغل الإنسان هجرات الأسماك للمياه العذبة للصيد ، ولكن الصيد الجائر في مواسم هجرة الأسماك لتفريغ البيض أدى لانقراض أنواع وسلالات كبيرة من الأسماك ، ويوجد اليوم الكثير من القوانين التي تحمي الحياة البحرية وتمنع الصيد وقت الهجرة ..

الفرق بين سمك البربون والمرجان

 
تعد الأسماك هي واحدة من الفئات الخمسة الأساسية من الحيوانات الفقارية، بينماالأربعة الاسماك الأخرى فهي الثدييات والزواحف والبرمائيات والطيور، حيث أن الأسماك لها زعانف تساعدها على السباحة، بالإضافة إلى خياشيم تمكنها من تنفس الأكسجين تحت الماء، بينما تتكون الأسماك مما يزيد عن 30 ألف نوع، حيث أن يزيد عدد الأسماك عن أنواع مختلف المجموعات الأخرى مجتمعة.
ولكن تتفاوت الأسماك في أشكالها وألوانها والأحجام الخاصة بها، ويكون ها الاختلاف من خلال اختلاف أنواعها حيث قد تكون بشكل الديدان الملتوية في الجسم، بينما تكون مفلطحة  حيث تكون مسطحة أو أنها تبدو كالصخرة، بينما أصغرها حجما لا يتخطة طوله سم ونصف،ولكن أكبرها في الحجم هو قرش الحوت، حيث يزيد طوله عن 12 متر.
كما أن تلك الأسماك تعيش في مختلف المسطحات المائية على الأرض، فتكون المياه شديدة البرودة بالقطب الشمالي بينما تعيش في المياه الاستوائية أيضا التي بها قد تصل درجة الحرارة إلى درجات الغليان، كما أنها تعيش في المناطق الجبلية وفي الجداول التي تجري تحت سطح الأرض، واليوم سوف نتعرف على مجموعة كبيرة من المعلومات والفروق بين كل من سمك المرجان وسمك البربون.

سمك البربوني

تمثل سمكة البربوني واحدة من أشهر الفصائل في السمك، حيث أنها يطلق أيضا عليها العنبر بكسر العين، وهناك من يطلق عليها أيضا سمكة السلطان إبراهيم، حيث أنها السمكة التي تتميز بوجود زائدتين تحت الفن في ذقن السمكة، حيث يمكن أن يتم رؤيتهم بحالة واضحة، وهذا الشكل يشبه ذكر الماعز.
كما أن سمكة البربوني هي سمكة شاطئية تعيش بالقرب من حيد البحري للشعب والصخور وذلك لأغلب الفصائل التي منها، وهناك منهم من يعيش بالقرب من الشواطئ الرملية من أجل البحث عن الفرائس الخاصة بها من القشريات أو الأسماك الصغيرة، حيث أنها تتميز باستخدام الزوائد الفمية حتى يتم البحث في القاع عن أي من القشريات المدفونة بها، وبالتالي فهناك من يسميها البربون الحجر، حيث تقوم بالاختباء في الصخور ليلا، كما أنها تتجمع تحت الأضواء مثل مختلف الحيوانات المائية، بالإضافة إلى أنها من المحتمل أن تعيش بشكل فردي أو أزواج أو من خلال الجماعات.
إن أسماك البربوني تهاجر في البداية من صيف كل عام لمدة 45 يوم، وذلك على ثلاثة مراحل، تكون المرحلة الواحدة أسبوعان، كما يفصل بين المرحلة والمرحلة التي تليها أسبوعان، وترتبط تلك الهجرة السنوية بالقمر، حيث أنها تبدأ مع اكتمال القمر، وتقدر عدد الأسماك في الرحلة الواحدة بعشرات الآلاف.
تعد أسماك البربوني من أهم الأسماك لدى البحر الأحمر، بالإضافة إلى أنها تشكل جزء هام من مصايد البحر الأحمر، بالإضافة إلى أنها تستخدم للعديد من الأغراض مثل التمليح والحفظ، بالإضافة إلى أن صغار البربوني يتم استخدامهم من أجل الصيد للأسماك الكبيرة مثل البياض.
كما تتعدد الفصائل حسب لونها حيث أنها تجيد تغيره حسب البيئة المحيطة بها، بالإضافة إلى أنه يوجد فصائل ثابتة في اللون وهما (البربون الأصفر، البربون الأحمر، البربون المخطط، البربون المكسيكي، البربون ذو السرج الأبيض، البربون ذو السرج الأصفر، البربون ذو السرج الذهبي، البربون المنمش). كما يصل طول السمكة إلى 25 سم، بالإضافة إلى أنه يزيد لبعض من الكيلوجرام إلا أن الغلبة يكون أقل بكثير.

سمك المرجان



تعد سمكة المرجان هي مجموعة من الأسماك التي تعيش بالأخص في الجرف البحري، بالإضافة إلى أنها قليل العمق وبالتالي فإنها تألف للعيش بوسط الشعب المرجانية وبالتالي فاتخذت السمكة هذا الاسم منها، حيث يمتلك الحيد المرجاني نظام بيئي متنوع ومعقد.
كما أن سمك المرجان في المأكولات هو واحد من الأنواع اللذيذة حيث يمكن صنعه من خلال مختلف الطرق، بالإضافة إلى أن تناول سمك المرجان له تأثير كبير على علاج مشاكل الجهاز التنفسي، وبالأخص في تلك الحالات التي يعاني منها الفرد من مشاكل التهاب المفاصل الرئوي، كم أنه يحتوي على مختلف الخواص المضادة للالتهابات. بالإضافة إلى أن سمك المرجان قد أثبتت الدراسات العلمية المختلفة أن له تأثير على مختلف الآلام التي منها الصداع النصفي
بالإضافة إلى أن مختلف الإحصائيات والتجارب العلمية قد أوضحت أن له تأثير فعال وكبير على حماية خلايا الجسم من مشاكل الإصابة بالسرطان والعديد من الأمراض الخبيثة، كما أنه من الأنواع التي لها تأثير في حماية خلايا الدماغ من التلف، ويساهم أيضا في تنمية القدرات المعرفية والإدراكية بالمخ.

مشاركة مميزة

أسماك الزيبرا دانيو وطرق تفريخها

                           أسماك الزيبرا دانيو وطرق تفريخها أسماك الزيبرا من الأسماك الصغيرة الحجم سهلة التربية والتى لا تحتاج الى ...

المشاركات الشائعة