‏إظهار الرسائل ذات التسميات عموميات على الاسماك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عموميات على الاسماك. إظهار كافة الرسائل

قشور الاسماك وأهميته

قشور الأسماك 
تغطي القشور جسم السمك من الخارج بالكامل ما عدا منطقة الرأس، وليس فقط لإكسابها شكل مميز، ولكن لأن تلك القشور تعمل على حماية الهيكل الخارجي للسمكة فيكون من الصعب جرحها أو إصابتها عند الاصطدام بأي شيء.

يمكن تناول قشور الأسماك في بعض الأنواع، حيث أن لها الكثير من الفوائد الصحية على جسم الإنسان، للقشور أشكال مختلفة فمنها ما هو طويل ومدبب مثل الموجود في اسماك القرش، ومنها ما هو سميك مثل الموجود في أسماك أبو منقار، ومنها ما هو نحيف ورقيق للغاية مثل الموجود في أسماك المبروك والأسماك النهرية.

أهمية قشور الأسماك

تعمل القشور على حماية جسم السمكة من البكتيريا الضارة التي ق تتواجد في مياه البحار والمحيطات والأنهار، ولذلك وجود أي جرح في جسم السمكة قد يؤدي غلى موتها مباشرة، خاصة إذا وصل ذلك الجرح للمنطقة السفلية للقشر إلى يغطيها من الخارج، فهي بذلك تكون قد فقدت درع الحماية الخاصة بها.

الشكل الخارجي للأسماك وأسمائها

تتكون الأسماك من جسم انسيابي يختلف حجمه على حسب نوعية السمك، ولا شك أن ذلك يترتب على مكان وبيئة السمك، حيث أن الأسماك التي تعيش في البحار والمحيطات تختلف عن نوعية الأسماك التي تعيش في الأنهار، كما تتكون من جذع منه العريض أو الانسيابي أو الرفيع، وهناك بعض الأنواع تمتلك جذع مدبب، بالإضافة إلى احتوائها على رأس مستدير.

من أمثلة الأسماك التي تعيش في البحار أسماك الدنيس وأسماك المرجان وأسماك الأنش وأسماك الشرغوش الوطني وأسماك لوت وأسماك القاروص واسماك أنقليص وأسماك شاخورة وأسماك موزه وأسماك القراض وأسماك القوبيون واسماك الضوري المذهل وأسماك البربوني وأسماك أبو مهماز وأسماك الشفنين البحري وأسماك البلامة وأسماك النقط وأسماك البطاطا الصافي وأسماك السالمون وأسماك التونة وغيرهم الكثير من الأنواع الأخرى.

أما بالنسبة للأسماك التي تعيش في الأنهار فهي أسماك القراميط وأسماك البلطي وأسماك البياض وأسماك الثعبان وأسماك الشيلان وأسماك قشر البياض وأسماك اللبيس وأسماك مبروك الحشائش وأسماك البلطي الأخضر والحسائي وأسماك البوري وأسماك الطوبار وأسماك الكبوريا وأسماك موسى وأسماك الدفاس.

أنواع قشور الأسماك

هناك الكثير من الأنواع لقشور الأسماك ويمكننا توضيحها من خلال الآتي :

1- “قشور حراشيف دائرية”، وهي عبارة عن قشور ناعمة جدا تتواجد على زعانف الأسماك الطرية ومن أمثلة تلك الأسماك أسماك السالمون وأسماك التراوت.

2- “القشور المشطية”، تتميز تلك النوعية من القشور بشكلها البارز، وتتواجد تلك النوعية من القشور على الأسماك التي تمتلك الزعانف الشوكية.

3- “القشور الصدفية”، وهي من القشور السميكة التي تتميز بألوان مختلفة مثل اللون الذهبي واللون الفضي أو الأزرق أو الأبيض.

4- “القشور العرفية”، وهي عبارة عن
قشرة دائرية سميكة تحمل أشواك مدببة، ولقد خلق الله تلك القشور بذلك الشكل، حتى تحمي السمكة من أن تكون فريسة لبعض الأسماك الضخمة، وتعيش النوعية التي تحمل ذلك النوع من القشر في المحيطات.

ألوان قشور الأسماك

لا تقتصر ألوان قشور الأسماك على ألوان محدودة، بل هناك الكثير منها يمكننا توضيح مجموعة من أشهر الأسماك وألوان القشور الخاصة بها من خلال الآتي :

– سمك السالمون ويتميز بلون الفضي اللامع





– سمك المرجان ويتميز بلون البطن البيضاء والذيل والقشور البرتقالية
– سمك ناجل والذي يتميز بلون البني الصخري.
– سمك أبو لولو ويتميز بلونه الأحمر





سمك شريفة ويمتلك ذلك السمك بطن صفراء اللون وجسم باللون البرتقالي

– سمك الكنف والذي يتميز باللون النحاسي.
– سمك القاطرين ويتميز بلونه الأصفر المنقط بنقاط سوداء





فوائد تناول قشور الأسماك

لتناول القشور فوائد كثير لصحة الإنسان تتمثل تلك الفوائد في الآتي :
– تساعد قشور الأسماك على تقوية حاسة البصر، بسبب احتوائها على نسبة كبيرة من فيتامين أ ، بالإضافة إلى تحسينها لأداء القلب.
– كما تساعد أيضا على علاج مشاكل المفاصل و   التهاب المفاصل الروماتيدي  ، كما تعمل على التقليل من أعراض مرض الربو المزمن.
– بالإضافة إلى ذل تحتوي القشور على مواد تعمل على تحسين أداء العقل والحد من اضطرابات الدماغ، كما تساعد على تقوية المناعة، مما يقي الجسم من أمراض السرطان





مقارنة بين الاسماك اللافكية والاسماك الغضروفية والاسماك العظمية



         مقارنة بين الاسماك اللافكية والاسماك الغضروفية والاسماك العظمية



الأسماك هي من حوالي 34000 نوع من حيوانات الفقاريات (phylum Chordata) الموجودة في المياه العذبة والمالحة في العالم، وتتنوع الأنواع الحية من المصائد البدائية الفكية والأسماك الهاغرية إلى أسماك القرش الغضبة، والزلاجات والأشعة إلى أسماك عظمية وفيرة ومتنوعة، ومعظم أنواع الأسماك بدم بارد، ومع ذلك هناك نوع واحد وهو opah (Lampris guttatus) ذو دم حار .

الأسماك الغضروفية

بالإضافة إلى الاختلاف في هياكلها العظمية تحتوي الأسماك الغضروفية على خياشيم تفتح على المحيط من خلال الشقوق، بدلا من الغطاء العظمي الموجود في الأسماك العظمية، وقد تحتوي أنواع أسماك القرش المختلفة على أعداد مختلفة من الشقوق الخيشومية، وقد تتنفس الأسماك الغضروفية أيضا عن طريق الفتحات التنفسية بدلا من الخياشيم، وتم العثور على هذه الفتحات على رأس جميع أشعة وجميع الزلاجات وأسماك القرش، وتسمح هذه الفتحات للأسماك بالراحة في قاع المحيط واستخلاص المياه المؤكسجة من خلال الجزء العلوي من رؤوسهم، مما يسمح لهم بالتنفس دون أن يتنفسوا في الرمال، ويتم تغطية جلد السمك الغضروفي بقشور بلاكويدية أو بواقيات جلدية، ومقاييس تشبه السن تختلف عن المقاييس المسطحة (وتسمى الغانويد ، أو الكينويد أو الحلقي) الموجودة على الأسماك العظمية .

الاسماك اللافكية

من بين الأنواع الأكثر بدائية من جميع أنواع الفقاريات، يعتبر لامبري البحر من الأسماك الطفيلية التي تعيش في شمال وغرب المحيط الأطلسي، ونظرا لأشكال جسمها المشابهة فقد تم أحيانا تسمية “مصابيح لامبري” بطريقة غير دقيقة باسم “ثعابين لامبري”، لكنها في الواقع أكثر ارتباطا بأسماك القرش، وعلى عكس الأسماك “العظمية” مثل سمك السلمون المرقط وسمك القد وسمك الرنجة تفتقر المصباح إلى موازين وزعانف وأغطية خيشومية مثل أسماك القرش، وهياكلها العظمية مصنوعة من الغضاريف، ويتنفسون من خلال صف مميز من سبعة أزواج من فتحات الخياشيم الصغيرة الموجودة خلف أفواههم وعينيهم .

ولكن السمة التشريحية التي تجعل من الاسماك اللافكية قاتلا فعالا لسمك السلمون المرقط بالبحيرة والأسماك العظمية الأخرى هي فمه على شكل أسطوانة شفط، محاط بأسنان قرنية حادة وتعلق بها سمكة تعيسة، ثم تستخدم هذه الاسماك لسانها الخشنة لتهدئة جسد السمكة حتى تتغذى على دمها وسوائل جسمها، وواحده من تلك الاسماك تقتل حوالي 40 رطلا من الأسماك كل عام، وغزت الاسماك البحيرات العظمى في ثلاثينيات القرن التاسع عشر عبر قناة ويلاند التي تربط بحيرات أونتاريو وإيري وتشكل قسما رئيسيا من طريق سانت لورانس البحري .

وخلال عقد من الزمان تمكنوا من الوصول إلى جميع البحيرات العظمى الخمس، حيث سرعان ما بدأوا العمل على الأسماك ذات الأهمية التجارية للبحيرات، بما في ذلك سمك السلمون المرقط والسمك الأبيض وجثم وسمك الحفش، وفي غضون قرن من الزمان انهارت مصايد أسماك السلمون المرقط، ويكون ذلك إلى حد كبير إلى انتشار الاسماك اللافكية بدون رقيب .

الاسماك العظمية

عظم السمك هو أي عظم سمكة، وتشمل عظمة السمكة أيضا الأجزاء العظمية والأجزاء الحساسة من الهيكل العظمي للأسماك العظمية، مثل الضلوع والأشعة الزعنفة، ولكن بشكل خاص تعظم النسيج الضام المائل عرضا للخلف إلى الأضلاع بين الأجزاء العضلية وعدم وجود اتصال مع العمود الفقري، وليست كل الأسماك لها عظام سمكية بهذا المعنى، على سبيل المثال ثعبان البحر وسمك القواقع لا، وهناك العديد من سلاسل عظام السمك “Epipleuralia “و” Myorhabdoi” ، وعظام السمك تدعم العضلات الأساسية دون تثبيط حركتها، وفي المطبخ تتم عادة إزالة عظام السمك وعدم تناولها بسبب شكلها النحيف المدبب، وقد يسبب عدم ازالة عظام السمك الاختناق.

من أين أتت الأسماك الغضروفية ومتى


وفقا للأدلة الأحفورية (المستندة أساسا إلى أسنان سمك القرش، والتي يتم الحفاظ عليها بسهولة أكبر بكثير من أي جزء آخر من سمكة القرش)، وتطورت أقدم أسماك القرش قبل حوالي 400 مليون عام، ووصلت أسماك القرش “الحديثة” منذ حوالي 35 مليون عام، وجاءت أسماك القرش الكبير وسمك القرش الأبيض ورأس المطرقة منذ حوالي 23 مليون عام، وكانت الأشعة والزلاجات أطول منا ولكن سجل الحفريات يعود إلى حوالي 150 مليون سنة مضت، لذلك تطورت بشكل جيد بعد أسماك القرش الأولى .


والنظام الغذائي للأسماك الغضروفية يختلف حسب الأنواع، وتعد أسماك القرش من الحيوانات المفترسة المهمة وقد تتغذى على الأسماك والثدييات البحرية مثل الأختام والحيتان، وسوف تتناول الأشعة والزلاجات التي تعيش بشكل أساسي في قاع المحيط، ومخلوقات أخرى تعيش في القاع بما في ذلك اللافقاريات البحرية مثل سرطان البحر ، والمحار، والروبيان، وتتغذى بعض الأسماك الغضروفية الضخمة مثل أسماك القرش الحوت وأسماك القرش .

اين تعيش الاسماك الغضروفية والاسماك اللافكية

تعيش الأسماك الغضروفية في جميع أنحاء العالم، وفي جميع أنواع المياه من الأشعة التي تعيش في قيعان رملية ضحلة إلى أسماك القرش التي تعيش في المحيطات العميقة المفتوحة، وكان هناك دائما اسماك لافكية في المياه العذبة الأصلية في مياه أمريكا الشمالية، ولكن منذ عام 1835 انتش عبر البحر والقنوات الاصطناعية في البحيرات الكبرى في شمال شرق أمريكا الشمالية، ووجدت الآن في البحيرات الخمس وفي العديد من الأنهار التي تتدفق إليها، وفي الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي تسبب السمك اللافكي في البحر في أضرار جسيمة لمصايد البحيرات الكبرى، إنه الآن موضوع جهود المكافحة من قبل الوكالات الحكومية الأمريكية والكندية، واستردت مصايد البحيرات الكبرى .

الغدد الصماء في الاسماك Endocrines

الغدد الصماء في الاسماك Endocrines
وهى الغدد ذات الإفراز الداخلي أي عديمة القنوات (لا قنوية)، وتحتوى القناة الهضمية للأسماك - مثلاً - على عدد كبير من الخلايا ذات الإفراز الداخلي وهى خلايا بنكرياسية معدية معوية Gastro entero-pancreatic endocrine cells تخلق هرمونات عديدة الببتيد، منها الانسولين Insulin والجاسترينGastrin (من جزر لانجرهانز) والسيكرتين والكوليسيستوكينين وشبيهه والهيستامين (من الأمعاء) وشبيه السيريولين والهيستامين (من المعدة). وتحتوى أنسجة جزر البنكرياس في الأسماك العظمية على خلايا بيتا المفرزة للأنسولين، وعلى خلايا الفا المفرزة للجلوكاجون وقد تحتوى كذلك على خلايا دلتا المفرزة للسوماتوسستين.
ونقص الانسولين في الاسمال يزيد من تركيز جلوكوز واحماض دهنية الدم اي آنه يؤثر علي ميتابوليزم الدهون (والكربوهيدرات) والبروتينات لأن السمك يزيد من سكر دمه عن طريق غير كربوهيدراتي وهو الأحماض الأمينية أساساً الموجودة في البلازما ومصدرها البروتين الجسمي. فالحقن بالأنسولين يخفض من تركيز الأحماض الأمينية، أي أن الأنسولين يلعب دوراً هاماً في ميتابوليزم البروتين في الأسماك. والحقن بالأنسولين يخفض من جلوكوز دم الأسماك الغنية علائقها بالكربوهيدرات بينما لا يؤثر على الأسماك المرتفعة علائقها في محتواها من البروتين.
والأسماك ليس لها غدد جارات درقية بل تنظم ميتابوليزم الكالسيوم والفوسفور بواسطة كالسيتونين يفرز من الجسم الخيشومي الخلفي والذي يتحكم في ترسيب العظام وسحب المعادن منها. ويؤدي حقن السمك بهرمون الكلسيتونين الي انخفاض كالسيوم الدم.
ويتشابه ثيروكسين السمك مع هرمون الثدييات، اذ يؤدي الحقن بالثيروكسين الي زيادة تركيز الأحماض الدهنية الحرة في الدم، لكنه على عكس ما في الثدييات يؤدى إلى خفض سكر الدم وزيادة جليوكوجين القلب والعضلات وتكون الأسماك صبغات بصرية من فيتامين A2لتحقيق حساسية إضافية للجزء الأحمر من الطيف عند معيشتها في الماء العذب، وتزداد هذه الخاصية بتأثير كل من الثيروكسين والبرولاكتين. كما يلعب الثيروكسين دوراً هاماً في التحكم في شكل السمك في أطواره المختلفة.
وتحمل الأسماك المهاجرة لملوحة المياه يتحكم فيها الفص الأمامي للغدة النخامية وقشرة الأدرينال adrenal cortex فهرمون الفازوتوسينVasotocin هام في التحكم في ميزان الماء. كما آن تغييرات الألوان في كثير من أنواع الأسماك يسيطر عليها هرمونات تشتيت أو تركيز اللون الأسود melanophore dispersing (or condensing) hormones المفرزة من الفصل الخلفي للنخامية. وقد تخضع تغييرات لون ذكور الأسماك في موسم التناسل إلى الهرمونات الجنسية الذكرية. وهكذا تخضع كل العمليات الفسيولوجية في الأسماك لهيمنة الهرمونات كما سيتضح ذلك من النماذج التالية:
1– تأثير الهرمونات على نمو السمك:
أ- النخامية:
يتأثر النمو والميتابوليزم في الأسماك بشدة بالهرمونات التي تتأثر بظروف البيئة. فلقد وجد أن الأسماك منزوعة الغدة النخاميةHypophysectomized fishes لا تنمو وتفقد شهيتها ويقل تحويلها الغذائي، وأنه يمكن إعادة نموها بالحقن بهرمون النموSomatotrophic hormone، ويتوقف معدل النمو على جرعة الهرمون ودرجة الحرارة. وارتفاع الحرارة بما يثبط إفراز هرمون النمو كما يؤثر على استهلاك الغذاء ومعدل الميتابوليزم مما يؤثر على النمو. وعلى ذلك قد يرتبط معدل النمو وتغيراته على مدار العام بالتغييرات في محتوى الغدة النخامية من هرمون النمو، إذ أن زيادة النمو ترتبط بانخفاض تركيز الهرمون في النخامية دليل انسيابه من الغدة إلى الدم. وهرمون النموGrowth hormone هذا يفرز من خلايا الفا للفصل الأمامي من الغدة النخامية، وهو من البروتينات البنائية anabolic protein، ويشبه هرمون نمو الماشية لذا فعند حقن السمك منزوع النخامية بهرمون نمو الماشية فإنه ينمو طبيعيا، كما أن الحقن بهرمون نمو السمك ذاته يزيد في النمو، ويخشى من حقن مستخلص النخامية ما يسببه من نفوق ربما يرجع إلى سمية المذيب أو المستخلص ولطبيعة هرمون النمو البروتينية فقد اعتقد خطأ أن إعطائه عن طريق الفم يفقده نشاطه بفعل الإنزيمات الهاضمة، إلا أنه عملياً ينكسر بفعل الإنزيمات ويظل بنشاطه الدافع للنمو، ويقوم هرمون النمو بتحريك دهون الجسم فتعلو الاستفادة من بروتين العليقة فيقل محتوى الجسم من الدهن بينما تتراكم الأحماض الأمينية بالأنسجة ويزيد بروتين الجسم (نمو)، ويشجع هرمون النمو من تخليق الحمض النووي RNA وتخليق هرمون الأنسولين (فكلا الهرمونين هرمونات بناء ميتابوليزمى)، فالأنسولين لازم لاكتمال فعل هرمون النمو. لذا يضاف هرمون النمو في علائق الأسماك أو يحقن أو يزرع بجرعات 5-100 ميكروجرام / جم وزن جسم/ أسبوع، وتستجيب الأسماك الصغيرة للهرمون بشكل أكبر، ويؤثر الهرمون على عامل الحالة للسمك، وينتج لحماً فقير الدهن. إلا أن الحقن أو الزرع وتكراره شيء مجهد وغير عملي في ظل الإنتاج المكثف للأسماك، ويعبر عن عامل الحالة بشكلية، إما معامل الحالة التقليدي= Conventional condition factor الوزن الكلي/ (الطول)3
أو عامل الحالة الجسمي Somatic condition factor = ( الوزن الكلى – وزن المناسل) / (الطول)3.
ب - الاستيرويدات البنائية:
تستخدم الاستيرويدات البنائية Anabolic Steroids كهرمونات مشتقة (تشمل هرمونات الجنس الذكرية androgens والاستروجيناتOestrogens أو هرمونات الجنس الأنثوية) تخليقية صناعية في مزارع الاسماك لما لها من تأثير بنائي مشجع النمو، وتمتاز علي هرمون النمو في سهولة استخدامها كإضافات غذائية دون فقد نشاطها البيولوجي، ومن الاستيرويدات المخلقة مركب ١٧ ألفا – ميثيل تستوسترون MT))، ۱۱ - كيتوتستوسترون ، ادرينوسترون ، دي مثازين، نورثاندرولون، اثيل ستلبسترول، ايثيل استرنول، وغيرها كثيراً. وتؤدى هذه الهرمونات إلى زيادة امتصاص النيتروجين وبالتالي تزيد معدل النمو، كما يزيد استهلاك العلف ويحسن كفاءة تحويل البروتين، وهناك علاقة عكسية بين تركيز الهرمون ومعدل النمو، كما أنه بعد سحب الهرمونات من العليقة يقل نشاط إنزيمات هضم البروتين في السمك. والهرمون الصناعي (المخلق) أكفأ في تأثيره على النمو عن الهرمون الطبيعي، والأندروجينات أكثر تأثيرا من الاستروجينات في دفع نمو السمك. فتحقن الأسماك عضلياً كل 4 أيام بمركب . 4 – كلوروتستوسترون خلات ، أو يوضع في العليقة الميثيل تستوسترون ٢،5 مجم /كجم ، وكذلك في العليقة يمكن إضافة الديمثازين 5 مجم /كجم علف. ولا ينبغي استخدام الاسترويدات البنائية في دراسات النمو إذا كانت تظهر الصفات الجنسية، إذ قد ينقلب الجنس Sex reverse فإعطاء الهرمون الذكري للأنثى يحولها الي ذكر فعال، وإعطاء الهرمون الأنثوي يحول الذكور إلى إناث فعالة، وتزاوج ذكور فعالة مقلوبة الجنس (لا تحتوى على كروموسوم Y ) مع إناث طبيعية تنتج جيلا كله إناث. لذلك قد تستخدم مضاداتantioestrogen أو مضادات الاستروجين antiandrogen الاندروجينات لتثبيط التأثيرات الاندروجينية بدون الإضرار بالخواص البنائية. فيقدم الفلوتاميد flutamide كمضاد للاسترويدات بمعدل ۲۰ ميكرو جرام / جم علف فزاد وزن السمل في الوزن الصغير ( الطود اليرقي).
ويظهر اثر الهرمون البنائي في العلائق منخفضة البروتين أكثر منه مع العلائق مرتفعة البروتين. ويختلف تأثير الهرمون من نوع لآخر من الهرمون، وحسب نوع وعمر السمك، ووفقاً لظروف العليقة والماء، فالتركيز المشجع للنمو لعمر في نوع ما قد يثبط النمو لنفس العمر النوع آخر.
وقد زاد نمو السمك بإعطائه مضاد استروجينى (سيترات كلوميفين) بمعدل ۱5 ميكروجرام / جم علف مع دي إيثيل استلبسترول (5 ميكروجرام /جم علف). وقد تعمل الاسترويدات البنائية تعاونياً مع هرمونات داخلية اخري كتشجيع الدرقية وجارات الكلي والبنكرياس في السمك، ويختلف تأثير هذه الهرمونات على التركيب الكيماوي العضلات السمك طبقاً لجرعتها المستخدمة ونوع السمك وعمره.
ويجب الانتباه لمتبقيات هذه الاستيرويدات المخلقة ( المستخدمة لتشجيع النمو growth promotion في مزارع الأسماك ) في الأنسجة الصالحة للأكل . فرغم ما استنبط من الأبحاث القليلة بشأن سرعة معدل التمثيل الغذائي أو خروج الاسترويدات من الأنسجة ، فقد وجدت متبقياتها في بلازما وأنسجة أسماك السالمون المغذى على عليقة احتوت على التستوسترون (5 جزء / مليون ) أو الميثيل تستوسسترون ( 1 جزء / مليون ) ، فإذا استخدمت هذه الهرمونات تجارياً فمن الحيوي معرفة الفترة اللازمة لانسحابها من العلف قبل تسويق السمك، وذلك لكل نوع سمكي و هرموني.
ج- الدرقية: Thyroid:
تستطيع هرموناتها التأثيرات على النمو، سواء لفعلها المباشر أو لحثها للنشاط البنائي لهرمونات أخرى كهرمون النمو (الذى يتفاعل معها تعاونياً Synergistically) أو لتأثيرها العام على الميتابوليزم و زيادة الجرعة ( عن ۱۰ ميكرو جرام / جم / اسبوع بالحقن) تؤدي الي تشوهات في الهيكل العظمي، كما يمكن إضافة الثيروكسين في الماء وإن كانت تأثيراته أقل من الحقن ، كذلك إضافته مع العلف يؤدى لفقر نتائجه لامتصاصه في الجهاز الهضمي. وعموماً فتأثيره على النمو في بعض الأنواع أقل من تأثير هرمون النمو.
والثيروكسين (T4) أهم للسمك من ثلاثي أيودوثيرونين (T3)، فعند إزالة الدرقية بالإشعاع Radiothyroidectomy أو إعطاء مضادات الدرقية يقف النمو ويتم علاجه باستخدام T4 مما يؤكد أهميته للنمو الطبيعي، وتأثير هرمونات الدرقية يتوقف على جرعتها وطريقة إعطائها، ومدى وجود مسببات الجويتر في العليقة، نوع وحجم السمك ، وظروف المياه وغيرها.
وأدى إعطاء T3 في العليقة (٢٠-100 جزء/ مليون ) إلى زيادة طول ووزن السمك وزيادة استهلاك الغذاء وتحسن كفاءة تحويل الغذاء.
د- الانسولين: Insulin:
يتحكم في نمو السيتوبلازم في العضلات الهيكلية، وهو يشارك هرمون النمو في عديد من الأعمال البنائية. وحقن الأسماك بالأنسولين البقري بمعدل 0.22-10 وحدة دولية / كجم وزن جم 1–٢ مرة / أسبوع حسن من كفاءة تحويل الغذاء، والحقن بجرعات 0.5–5 وحدة دولية / كجم / ٤٨ ساعة حسن من وزن الجسم معنوياً. فالأنسولين هام لتنظيم ميتابوليزم النيتروجين في السمك، فالأنسولين يزيد محتوى بروتين العضلات لحثة لتخليق البروتين. وتشجع الأحماض الأمينية على إفراز الأنسولين وقد يرجع هذا إلى الانخفاض النسبي للاحتياجات الغذائية الكربوهيدراتية وانخفاض الاستفادة بها في الأسماك وكذلك لانخفاض مستوى الجليكوجين في أنسجة الأسماك، إذ يغيب دور الأنسولين في تخليق جليكوجين في الأسماك.
هـ- مخاليط الهرمونات hormone combinations:
وجود بعض الهرمونات يقوي التأثير البنائي لهرمونات آخري فتكون محصلة وجودها معا زيادة في النمو الكلى، فهرمون الثيروترويين مع هرمون النمو في ذكور الأسماك منزوعة النخامية تزيد نموها عن استخدام هرمون النمو بمفرده أو الثيروتروبين بمفرده كما أن هرمون النمو مع هرمون الجسم الأصفر يدفع نمو ذكور الأسماك منزوعة النخامية عن استخدام هرمون النمو بمفرده. وخلطة هرمون النمو مع الميثيل تستوسترون مع T4 كانت أفضل من خلطة الهرمونين الأولين فقط، والخلطتان أفضل من خلطة هرموني النمو والشيروكسين فقط. فقد تؤدى الخلطات الهرمونية إلى زيادة النمو في السمك بتشجيع الأسماك على استهلاك العلف وتحسين تحويله الغذائي وهضمه وتمثيله وتشجيع تخليق البروتين، فالنمو الخطى chondrogenesis or linear growth ينظمه هرمون النمو ، بينما الاستيرويدات البنائية وهرمونات الدرقية تعمل على التكلس والتعظم Ossification.
٢– تأثير الهرمونات على الميتابوليزم في السمك:
لا يمكن أن تتم التغذية والهضم واختزان الغذاء بدون مساعدة الغدد الصماء وإفرازاتها المؤثرة على عمليات الميتابوليزم.
أ- البنكرياس Pancreas
يفرز الأنسولين والجلوكاجون من أجسام بروكمان Brockmann bodies أو الجزر الأساسية (لانجرهانز) . فالأنسولين ( على عكس ما في الثدييات ) يؤدى إلى خفض الجليكوجين أو زيادته أو عدم التأثير عليه حسب الأنواع المختلفة للأسماك. ودور الأنسولين محدود في ميتابوليزم الجلوكوز، لكنه جوهري في ميتابوليزم البروتين، إذ يسرع الأنسولين من اندماج الأحماض الأمينية ببروتين العضلات الهيكلية. وفي حالة إزالة أجسام بروكمان يزيد سكر الدم والبول أي تحدث حالة مرض سكر diabetic State يصاحبها ارتفاع تركيز الأحماض الأمينية في البلازما. وزيادة الجلوكوز أو الأحماض الأمينية تنبه إفراز الأنسولين، فهو هرمون هام في تنظيم الطاقة في السمك فالحقن بالأنسولين يخفض مستوى الأحماض الدهنية الحرة في البلازما (عكس ما يحدثه في الثدييات). الجلوكاجون Glucagon يسبب زيادة سكر الدم نتيجة تحلل جليكوجين الكبد GlycogenOlysis وتخليق الجلوگوز من مصادر غير كربوهيدراتية Gluconeogenesis ويتشابه الجلوكاجون مع الأنسولين في تأثيرهما في خفض مستوى الأحماض الأمينية في البلازما.
ب- الغدة الدرقية: Thyroid:
ينظم إنتاج هرموناتها (T3،T4) من خلال هرمون يفرز من النخامية ، وترتبط هرمونات الدرقية ببروتينات البلازما وتؤثر علي ميتابوليزم الكربوهيدرات بتأثيرها علي خفض جليكوجين الكبد من خلال تأثيرها على إنزيمات دورة البنتوزفوسفات والجلوكوجينك، فتؤدى زيادتها إلى زيادة إنزيم الستوكروم اوكسيداز ونقص انزيم جلوكوز-6- فوسفات دي هيدرهجيناز، كما تؤددي الي زيادة نشاط انزيمات الفوسفاتاز القاعدي والحامضي في الكبد والحقن بالثيروكسين يخفض سكر الدم. كما تؤثر علي ميتابوليزم الدهون، فالحق بالثيروكسين يخفض مخزون الدهن الحشوي ودهن الكبد والدم، بينما إزالة الدرقية بالإشعاع يؤدى إلى تخزين الدهون، والتغذية على هرمونات الدرقية بمعدل ٢٠–100 جزء / مليون يخفض دهن العضلات، إلا أن نتائج تأثير هذه الهرمونات تتوقف على الحالة الغذائية ودرجة حرارة البيئة وفترة الإضاءة والملوحة وحجم السمك. وتأثير الدرقية على البروتين ثنائي الأطوار، فإما أن يكون تأثيرها بنائياً للبروتين والأحماض النووية (بالجرعات المنخفضة أو الفسيولوجية) أو يكون تأثيرها هدمي للبروتين والأحماض النووية (بالجرعات العالية أو الفارما كولوجية). والمعاملة بالثيروكسين تزيد إخراج الأمونيا على درجة الحرارة العالية في بعض الأنواع. ويتوقف تأثير الهرمونات للدرقية على العمر كذلك، وهي تشبه في تأثيرها الثيويوراسيل.
جـ– المناسل: Gonads:
تفرز استرويدات الجنس، فالأندروجينات تخفض الأزوت غير البروتينى في السيرم ودهن العضلات. فالتغذية على الاندروجينات تزيد محتوى الكبد والكلى والعضلات من الحمض النووي RNA ومن البروتين. أما الاستروجينات فتزيد محتوى البلازما من الدهون والكوليسترول والبروتين والكالسيوم والفوسفور. وتختلف تأثير الاستروجينات على دهن الجسم باختلاف الجنس وفترة الإضاءة ودرجة الحرارة وتركيز الهرمون. ويزيد دهن الكبد كذلك بالمعاملة بالاستروجين مما يؤدى إلى زيادة دليل الكبد الجسمي hepato - Somatic index (نسبة وزن الكبد % من وزن الجسم الكلى) وإن انخفض محتواه من الجليكوجين. و تنشط الاستروجينات من افراز اليبوبروتين الفوسفوريVitellogenin من الكبد التخزينية في المبيض النامي، كما تزيد من بروتين الكبد والحمض النووي RNA به.
د- النسيج بين الكلوي : Interrenal tissue:
تفرز هرمونات القشرة الاسترويدية Corticosteroids كالكورتيزول والكورتيزون والكورتيكوستيرون والألدوستيرون . وتؤدى هذه الهرمونات عند حقنها في الأسماك إلى زيادة سكر الدم وجليكوجين الكبد مع نقص الوزن والطول. فيؤدى الكورتيزول إلى زيادة معدل الميتابوليزم وترانس اميناز الكبد وجليكوجين الكبد مع زيادة إخراج الأمونيا والبوتاسيوم ، وزيادة مستوى الكورتيزول وإطالة فترة استعماله تؤدى إلى زيادة تخليق الجلوكوز من البروتين مما يؤدى إلى ضمور العضلات وتوقف النمو.
هـ- نسيج الكرومافين: Chromaffin tissue:
ينتج الأدرينالين والنورأدرينالين في منطقة الكلى أو الأورطى أو القلب. ويؤدى الأدرينالين إلى زيادة جلوكوز الدم كما يسحب جليكوجين الكبد والعضلات ويتحلل مخزون الأنسجة من الدهون. ويؤدى النور أدرينالين إلى نفس التأثير لكن بشكل أبطأ.
و- النخامية: Pituitary
لها تأثيرات مباشرة على الميتابوليزم، فهرمون النمو يعمل من خلال تأثيره على معدل تخليق أو تكسير البروتين وسحب وأكسدة الدهون وتخليق وإفراز الأنسولين. فالحقن بهذا الهرمون يزيد احتجاز النيتروجين، ويخفض يوريا وبروتين البلازما، ويزيد بروتين الجسم وارتباط الأحماض الأمينية ببروتين العضلات الهيكلية، ويخفض من دهون العضلات بينما يزيد الأحماض الدهنية الحرة بها فتستخدم الدهون كمصدر للطاقة وتوفر الأحماض الأمينية للنمو. كما يؤدى هذا الهرمون إلى حالة مؤقتة من البول السكرى. أما هرمون البرولاكتين فيعمل على زيادة تخزين الدهون وزيادة الأحماض الدهنية الحرة في البلازما والعضلات. وهرمون ارجينين فازوتوسين يزيد حقنه من مستوى جلوكوز وأحماض دهنية حرة بالدم.
3- التحكم في التغذية:
تتأثر عملية التغذية وتنظيمها بدور المخ في سلوك التغذية، ودور الجهاز العصبي الذاتي وهرمونات المعدة والأمعاء وهرمون النمو والهرمونات الاسترويدية وهرمونات الدرقية ، فهرمون النمو وهرمون الثيروكسين يزيدان الشهية واستهلاك الغذاء، والهيبوثالامس له دور في الشهية كذلك كما يؤثر مستوى الجلوكوز والأحماض الأمينية في الدم على استهلاك الغذاء.
4– التحكم الهرموني في تناسل الأسماك:
يتم تنظيم تناسل الأسماك من خلال وظائف المناسل التي تتحكم فيها بالتالي الغدة النخامية بهرموناتها شديدة التأثير على الغدد الجنسية ، خاصة هرمون LH الذى يرجح قيامه بدور كلا الهرمونين  FSH، LH. كما تفرز الهيبوثالامس بدورها هرمونا يؤدي لانسياب هرمون الجسم الاصفر luteinising (hormone releasing hormone (LH-RH) في تيار الدم لاحداث التبويض.
فتبدأ العملية بتنبيه بيئي (درجة الحرارة، طول النهار، وغيرها)، وتنتقل خلال جذع الهيبوثلامس - نخامية إلى حويصلات المبيض، حيث تخلق الهرمونات الاستروجينية وتنساب إلى تيار الدم. وهذه الهرمونات تشتق من الكوليسترول بعملية الهيدركسلة ydroxylationالتنبه الهرمونات الاستروجينية الكبد لتخليق بروتين صفار البيض Viteliogenin، الذى ينتقل بواسطة الدم إلى البويضات لتمتصه بتحكم هرمونات تنشيط الجنس (الجبونادوترويين). وتتضمن بروتينات صفار البيض Vitellogenin نوعين رئيسيين من البروتينات هما الفوسفيتينات phosvitins والليبوفينلينات lipowitellins، والتي تتحد داخل البيض لتكون حويصلات المح أو الصفار yolk vesicles ، التي تكون حوالى ٩٠٪ من كتلة بيض السمك.
وجدت تركيزات عالية من حمض الاسكوربيك في مبايض السمك، وهذه التركيزات تختلف حسب الحالة الفسيولوجية (كما هو في الثدييات) أو دورة التناسل كما لوحظت في المبروك والقد ( بكلا). فقد لوحظ ارتفاع تركيز الفيتامين خلال نمو المبيض ، يعقبها انخفاض في آخر المراحل قبل التبويض. وهذه النتائج تتطابق مع المرحلة الأكثر نشاطاً لإنتاج استرويدات الجنس، أي تعكس طلب محتمل لحمض الاسكوربيك في تفاعلات الهيدركسلة المتطلبة لتخليق الستيرويدات في خلايا حويصلات المبيض.
ويشارك حمض الاسكوربيك في تفاعلات بيوكيماوية عديدة في الخلايا الحية وأحد مشاركاته الهامة في الميتابوليزم، هو عمله كعامل مساعد في تفاعلات الهيدركسلة المنشطة إنزيميا، حيث تعمل الاسكوربات على حفظ ارتباط الحديد إنزيميا في حالة ثنائية التكافؤ. كما يشارك الفيتامين في تفاعلات إنزيمية (Oxygenases) كمانح donor للهيدروجين والفيتامين دور كذلك في التخليق الحيوي للاسترويدات الجنسية، ولوحظ في التراوت في أثناء تخليق بروتينات صفار البيضي زيادة مستوي ۱۷ - بيتا- استراديول في السمك المغذى على كفاية من الفيتامين مقارنة بالسمك الذى يعانى نقصاً من هذا الفيتامين ، وبالتالي أدى ذلك لاختلاف مستويات الفيتالوجينيين في الدم، ولما كان الكوليسترول حجر بناء الاسترويدات الجنسية، فإن نقص كوليسترول الدم يلاحظ في القراميط والتراوت في أثناء مرحلة التكاثر والمرحلة النهائية في تخليق بروتين الصفار بتأثير غير مباشر لحمض الاسكوربيك الذى يزيد بناء الاسترويدات الجنسية من الكوليسترول ، وإن زاد كوليسترول الدم في إناث التراوت الناضجة بالتغذية الغنية بفيتامين (C). فيؤدى الهرمون المنشط للغدد التناسلية إلى تنبيه المبيض لإفراز الاستروجين الذى يؤدى إلى تورد وتضخم الفتحة التناسلية، وينشط الكبد لإفراز المح في الدم والذى تلتهمه الحويصلات البيضية فيزيد حجمها وحجم المبيض. وتفرز هذه الحويصلات هرمون البروجسترون الذى يؤدى إلى اتجاه نواة الحويصلة إلى جدارها. ويؤدى إفراز البروستاجلاندين إلى انقباض العضلات اللاإرادية للحويصلات فتخرج البويضات إلى قناة المبيض (تبويض). وفي الذكور يؤدى الهرمون المنشط للغدد التناسلية إلى إفراز التستسترون مسبباً انقسامات الخلايا الذكرية وظهور صفات الجنس الثانوية. أما هرمون الفاسوبرسين فيسبب القذف للحيوانات المنوية والسلوك في أثناء التزاوج.
فقد وجد أن حقن الأسماك بجرعات متدرجة من هرمون استراديول – 17 بيتا أدت إلى زيادة فيتالوجنين البلازما زيادة متدرجة مرتبطة بمستوى جرعة الهرمون، ومرتبطة كذلك بمستويات الكالسيوم والمغنسيوم المرتبطة ببروتين البلازما. والحقن بالنخامية يؤدى كذلك إلى تبويض الأسماك (لإفراز مناسلها) وخفض المدة ما بين كل مرتين وضع بيض وإن لم تزد عدد مرات وضع البيض في السنة. كما استخدم لنفس الغرض الحقن بالجونادوتروبين الأدمي من المشيمة مع مستخلص نخامية المبروك، أو الحقن بهرمون الجسم الأصفر النقي وبول النساء الحوامل أو بالاسترويدات الجنسية واسترويدات القشرة Cortical Steroids. وقد يشار للكاروتينويدات في الأسماك على أن لها تأثيراً هرمونياً على النمو والخصب والنضج الجنسي والتطور الجنيني، فتعمل صباغات كانثاكسنثين Canthaxanthin واستاكزانثينAstaxanthin كمنشطات للحيوانات المنوية، والتغذية على الكانثاكسانثين تؤدى إلى زيادة نسبة وضع البيض. وقد مكنت استخدامات الهرمونات من إحداث تناسل في الأنواع التي لا تتناسل في المزارع أو الأحواض بما يوفر عناء استمرار شراء أسماك صغيرة كل دورة.
في بعض الأنواع كالبلطي تتكاثر الأسماك بسرعة وفي أحجام صغيرة مما يزيد المنافسة في الأحواض ويقلل النمو الإنتاج لتوجيه جزء كبير من الطاقة لنمو المناسل بدلا من النمو الجسمي. ولحل هذه المشكلة إما بتثبيط نمو المناسل مباشرة أو بالتعقيم Sterile أو بإنتاج عشيرة وحيدة الجنس لا تتكاثر. واستخدم التأثير المثبط لاسترويدات الجنس خاصة الاستروجين وشبيهاته والتي لها تأثير سلبى على إفراز هرمون الجونادوترويين في النخامية، والاندروجينات لها تأثير دقيق كذلك ويعتمد على الجرعة والعمر ومدة المعاملة. وقد تأخر النضج الجنسي وتحسن النمو في السالمون المعامل في التغذية بجرعة 2.5 مجم ايثيل استرانول / كجم علف ويختفي آثار هذا الركب من العضلات في ظرف ۱۰ ايام . وفي التراوت المعامل بالميثيل تستوستيرون ۱۰ مجم / كجم الدة ۷۲ اسبوع اعطي 125 ٪ معدل نمو اكبر من المقارنة و تدهورت الخصى في الذكور.
ومن المركبات المخلقة Synthetic المثبطة للتناسل مركب ميثالليبور methallibure الذى يضاف إلى الماء فيؤدى امتصاص resorptionمناسل البلطي وإعطائه عن طريق الفم Oral administration أكثر تأثيراً عن إضافته في الماء، إذ تعطى نمواً أفضل وتأخر التبويض إذا وضع في حوض لمدة 40 يوما، واستخدامه بتركيز منخفض مؤثر واقتصادي ويمكن استخدامه على مستوى الأحواض في المزارع.
وإنتاج عشائر من جنس واحد يتم عن طريق كيماوي أو بالتهجين، والتهجين يستخدم بكثرة خاصة بين البلطي، إذ أن الخلط بين أنواع معينة ينتج فقس 100٪ ذكوراً، يمتاز بسرعة معدل النمو أكثر عن أي من الاباء.
عكس الجنس Sex reverse في السمك أمكن الوصول إليه بالتغذية على الهرمونات الجنسية الاسترويدية . فالتراوت المغذى على 1 مجم ميثيل تستوسترون لكل كجم علف لمدة 7 شهور بداية من بعد شهر من الفقس ينتج ذكور بنسبة ٨٧ ٪، وإذا بدأت المعاملة 4 شهور بعد الفقس فلا تتميز النسبة الجنسية عن المقارنة، بينما الجرعات 1 أو 5 مجم /كجم للأسماك الأكبر لمدة بسيطة تزيد النمو الجسمي ونمو المناسل. فالمعاملة بالاسترويدات يتوقف نجاحها على الجرعة ومدة المعاملة والعمر وجنس السمك، فالجرعة اللازمة من ميثيل تستوستيردان لإنتاج ذكور فقط في البلطي الموزامبيقي 10-40 مجم / كجم علف و في الزبرا ۱-۱۰۰ مجم / كجم تقدم بعد يومين. وامكن قلب الجنس في السالمون باستخدام ۲۰ مجم من ١٧ – بيتا اوستراديول / كجم عليقة لمدة 3٠ يوما عقب الفقس مباشرة، إلا أن النمو تدهور بشدة، وقلب الجنس في الذكور باستخدام ۱۷ الفا ميثيل تستوستيرون بمعدل ۳ مجم/ كجم في اول ۹۰ يوما.
ورغم أن التهجين في عديد من أنواع الحيوان يعطى نسلا عقيماً infertile offspring فإن هذا ليس الحال في السمك غالباً.

التحاليل المعملية لمياه احواض الاسماك

التحاليل المعملية لمياه احواض الاسماك

يمكن اجراء كثير من التحاليل المطلوبة للماء في المواقع (الحقل) باستخدام قرص الشفافية لقياس العكارة ومدى وفرة البلانكتون، الترمومتر لقياس درجة الحرارة، اجهزة ph محمولة تعمل بالبطارية لقياس phالماء وتوصيلة الكهربي، رفراكتوميتر لقياس الملوحة والكترود قياس الاوكسجين وغيرها. والان توجد حقائب تمكن من التقدير النصف كمي لكثير من الايونات المختلفة في الماء بجانب الغازات الذائبة والتوصيل الكهربي و ph . وللتقديرات الدقيقة يتطلب تحليل المياه في المعامل.
اخذ العينات:
لأجراء التقديرات المعملية يتطلب الامر جمع عينات ماء من الاجسام المائية في زجاجات جمع عينات ذات سدادات من الزجاج يمكن فتحها تحت سطح الماء، وتجمع العينات من الاعماق وليس من الماء السطحي. وقد يتطلب الامر ترشيح العينة، وكذلك قد تحتاج الى الحفظ لحين اجراء التحاليل المختلفة، فتحفظ بالتجميد على -15 م، او باستخدام الثلج الجاف (ثاني اوكسيد كربون صلب)، او تحفظ بإضافة حمض الكبريتيك المركز (2 عياري) بمعدل 5 مل / لتر او الكلورفورم (5 مل/ لتر) او حمض النيتريك المركز (5 مل/ لتر) وذلك حسب التقديرات المتطلب اجراؤها.
ان الحصول على عينة ممثلة من الماء من الامور غير السهلة، وذلك راجع للتغيرات المستمرة في تدفق الماء ومحتواه من العوالق الصلبة وفي درجة الحرارة وظروف الاضاءة والرواسب والطين. وعليه فتكرار اخذ العينة ومكانها والمعاملة المبدئية للعينة كلها امور تتوقف على ما سيحلل في العينة والمشكلة محل الدراسة.
ولدراسة الكائنات الحية السابحة في الماء تستخدم شباك خاصة لجمعها وتركيزها، وكذلك لجمع عينة تربة من القاع لدراسة الكائنات القاعية تستخدم شباك خاصة (جرافة، هلب، خطاف) كما تستخدم شباك بلانكتون قاع.
وتقاس العكارة بالعمق الذي تتلاشى عنده رؤية الاجسام (كما في استخدام قرص الشفافية) وقد يعبر عنها بالمليجرامات من الطين العالقة في لتر ماء (جزء/ مليون) في المعمل.
ويجري تقدير ph الماء باستخدام جهاز ph أي بالالكترود، سواء اكان الجهاز يعمل بالكهرباء او بالبطارية، او بمقارنة لون العينة المعاملة بالدلائل محددة ph، او باستخدام ورق دليل عالمي لقياس ph السوائل.
ولقياس التوصيل الكهربي الدال على التركيز الكلي للأيونات فيستخدم عادة نفس جهاز ph ان كان مزودا بمقياس للتوصيل الكهربي. وتتوقف درجة التوصيل الكهربي كذلك على درجة الحرارة، لذا ينبغي ضبط الجهاز لدرجة الحرارة او استخدام معامل تصحيح. وهناك اجهزة قياس توصيل كهربي خاصة تعمل بالتيار المستمر او المتردد. ويتم تصحيح القراءة كذلك لتركيز ايون الهيدروجين اذ تتأثر شدة التوصيل الكهربي بالحموضة والقلوية. ويفيد قياس التوصيل الكهربي لحساب ملوحة الماء من جداول خاصة طبقا لدرجة حرارة الماء. علما بانه قد تقدر الملوحة كذلك بواسطة انكسار الضوء باستخدام جهاز Refractometer.
وتقدر كل من الامونيا والنيترات باستخدام جهاز Ph (ph – meter) مع تغير الالكترود ومقياس الجهاز ليكون تدريجه بالمليفولت مع الاستعانة بمحاليل قياسية لرسم منحني قياسي لكل من الامونيا والنيترات يساعد في حساب تركيز كل منهما في الماء.
ويقدر الاوكسجين الذائب في الماء، بان يستخدم الكترود الاوكسجين باجهزنه المتعددة والمتطورة التي تعمل في الحقل او في المعمل بالتيار المتردد او المستمر، او يقدر كيماويا بالتفاعل مع كبريتات المنجنيز في وجود يوديد البوتاسيوم في وسط حامضي ومعاير اليوم المتحرر بثيوسلفات صوديوم في وجود دليل نشا. ويعدل تركيز الاوكسجين حسب درجة الحرارة والملوحة والارتفاع عن سطح البحر.
وتقدرالقلوية: بمقياس الماني يطلق عليه Saurebindungsvermogen (SBV) لقياس القلوية بالمعايرة بحامض قياسي في وجود دليل الميثيل البرتقالي لنهاية نقطة تعادل عند PH 4.5 حيث كل وحدة SBV تعادل 1 مللي مكافئ للتر الماء او 50 مجم كربونات كالسيوم / لتر. او 28 مجم اوكسيد كالسيوم/ لتر وهو مقياس يدل على انتاجية الاحواض، فمثلا:
3.5 وحدات SBV (175 مجم كا ك أ 3 / لتر) تدل على سوء البيئة الراجع للتكلس الذي يضر الخياشيم والانتاج البيولوجي، 1.5 SBV (75 مجم كا ك أ 3 / لتر) تدل على بيئة غنية، اقل من 0.1 وحدة SBV (اقل من 5 مجم كا ك أ 3 / لتر) تدل على بيئة فقيرة. والبلطي تناسبه درجة عسر متوسطة 2-3.5 مللي مكافئ/ لتر أي حوالي 100-175 جزء/ مليون.
ولقياس العوالق الصلبة قد ينصح بأخذ عينات كل منها 10 لتر او اكثر في جرادل وتترك ليلة ثم يسكب الرائق فيجمع من كل جردل (10 لتر) حوالي 1/4 لتر متبقي. ينقل الى كاس ويكرر ترسيبه. وقد تقدر العوالق الصلبة بالطر المركزي مع قياسي حجم الرائق وحجم الراسب وينسب حجم الراسب الى حجم الرائق. وفي حالة الطمي الذي لا يرسب ويظل معلقا فقد يستخدم معه ايونات الالمونيوم لترسيبه. ويجفف (80-105 م) او يجفد الماء ذو المادة المعلقة.
والكائنات البحرية تتكون من:
أ- السوابح nektons أي الكائنات الحية الكبيرة المتحركة بسرعة (كالأسماك والجمبري وخلافها).
ب- والعوالق Plankton أي الكائنات الحية الدقيقة نباتية وحيوانية.
وتنقسم العوالق النباتية Phytoplankton من حيث حجمها الى عوالق دقيقة جدا nanoplankton (اقل من 20 ميكرون) وعوالق نباتية دقيقة Phytomicroplankton (20-200 ميكرون).
اما العوالق الحيوانية Zooplankton فتتكون (بجانب الميكروبات) تقريبا من كل المجاميع الاساسية من الحيوانات كاليرقات والبيض. وتنقسم العوالق الحيوانية من حيث الحجم الى:
1- عوالق صغيرة macroplankton (اكبر من 2 سم).
2- عوالق متوسطة mesoplankton (0.2-20 مم).
3- عوالق دقيقة microplankton (20-200 ميكرون).
تثبت عينات الهوائم النباتية للتحليل بمحلول فورمالين 4% في الحال عقب جمعها، وتعد الهوائم النباتية باستخدام الهيموسيتوميتر، بعد تركيز الحجم المثبت وذلك بالطرد المركزي بسرعة 400 لفة/ دقيقة لمدة15 دقيقة، ويسحب الرائق بماصة حتى يترك 1-2 مل من العينة على قاع انبوبة الطرد المركزي، يعلق راسب الهوائم النباتية في المتبقي من الرائق وتؤخذ منه قطره على عرفة الهيموسيتومتر للعد.
اما عينة الهوائم الحيوانية فتؤخذ بجامع عينات عليه مخروط من شبكة هوائم نيلون قطر فتحاتها 200 مللي ميكرون. وهذه الشبكة مربوطة لزجاجة عينات سعة 250 مل، تصب محتوياتها الى اناء حفظ. ويستخدم فورمول/ كحول (40 % فورمالين تجاري + 70% كحول ايثايل) كمادة حافظة.
ويقدر في العوالق النباتية كمية الكلورفيل بالجرام /م3 لتقدير نشاط التخليق الضوئي (بناء ضوئي) او التخليق الضوئي بالجرام كربون / م2/ يوم، بينما يقدر في العوالق الحيوانية كميتها وزنا، فوزنها يرتبط بكمية السمك المتواجدة.
رغم ان تحليل الدم يعطي كم معلومات كبير، الا ان جمع العينات ذاتها يعد مشكلة ولا يمكن اداؤها بشكل روتيني بسيط. لذلك اقترح اخيرا استخدام مخاط الجلد بدلا من الدم كبديل يستقى منه المعلومات الصحية. فالمخاط سهل الجمع ويظهر الضغوط العامة والنوعية على المسك.
ويجمع المخاط بمسح جوانب السمك برفق على انبوبة اختبار لطرده مركزيا للحصول على عينة رائق للتحليل. ولقد وجد ان المخاط افضل للدلالة على صحة السمك من خلال تقديرات نشاط انزيم اللاكتيك دي هيدروجيناز، انزيم جلوتاميك اوكسالواسيتيك ترانس اميناز، والصوديوم والكالسيوم والكلور في اسماك Chanos chanos، وكذلك من خلال تقدير نشاط انزيم الكرياتين فوسفوكيناز والحديد في سمك البوري، وبتقدير نشاط انزيم جلوتاميك اوكسالواسيتيك ترانس اميناز والكالسيوم في سمك البلطي الماكروشير Sarothcrodon macrochir، وبتقدير نشاط انزيم البروفيك ترانس اميناز والبوتاسيوم لسمك البلطي الموزامبيقي. بينما كان تحليل السيرم ادق في الجلوكوز واللاكتيك دي هيدروجيناز والكوليسترول للبوري، وفي الجلوكوز والحديد والكلور في البلطي ماكروشير وكوليسترول البلطي الموزامبيقي. أي ان كل من تحاليل السيرم والمخاط تختلف نتائجها باختلاف انواع السمك وتختلف اهميتها باختلاف المكون الذي يحلل له، والمخاط يمكن كذلك من دراسة تغييرات قيم Ph والاجسام الكيتونية لذلك اعتبر ان دراسة المخاط عملية ومفيدة لإعطاء معلومات صحية.

الجهاز الدوري في الاسماك Circulation System

الجهاز الدوري في الاسماك Circulation System
نظراً لمعيشة الأسماك في الماء فيتحور جهازها الدوري لملاءمة هذه البيئة، كما تلأمت أجهزتها الأخرى من تنفسية وإخراجية وهضمية، وغيرها من أجهزة وأعضاء وشكل جسم الأسماك.
ويتكون الجهاز الدوري من القلب والأوعية الدموية، ويختلف شكل وتركيب القلب باختلاف الأسماك، فهو في الأسماك العظمية مكون من 3 حجرات هي جيب وريدي وأذين وكلاهما رقيق الجدران ثم بطين مثلث الشكل سميك الجدران أسفل الأذين، بينما في الأسماك الغضروفية يأخذ شكل حرف S ومكون من 4 حجرات (جيب وريدي، آذين، بطين، مخروط شرياني). ويقوم القلب بضخ سائل الدم آو اللمف الدموي في حركة دائرية حاملا معه الأوكسجين (الوارد إلى الخياشيم) إلى كافة خلايا الجسم في دورة انقباض (Contract phase (Systole ودورة انبساط Relaxation or filling phase (diastole) للتبادل الغازي لطرد ثاني أوكسيد الكربون (الوارد من خلايا الجسم) وحمل الأوكسجين في الخياشيم وأوعيتها الدموية (أو الرئة في الأسماك الرئوية). والدم الوريدي فقير بالأوكسجين يتجه من الجسم إلى الخياشيم (أو الرئة) مُباشرة ومنها ينساب ثانية إلى الجسم في الدم الشرياني.
وتختلف الأسماك كثيرا في عدد ضربات القلب (كما يوضحها الجدول التالي لعدد ضربات القلب في وقت الراحة) عن الحيوانات الأخرى:
ويختلف كذلك حجم الدم في الأسماك فهو أقل عما للحيوانات الأخرى، فهو للأسماك العظمية حوالي ۲-4 مل / ۱۰۰ جم، وفي الاسمال الغضروفية حوالي 6-۸ مل / ۱0۰ جم، ويتوقف حجم الدم الخارج من القلب على عمل الجسم، خاصة وأن قلب السمك واقع تحت تأثير الجهاز العصبي الباراسمبثاوي (الطرفي) بينما في الحيوانات الأخرى يتصل القلب بالجهاز العصبي السمبثاوي (المركزي).
ويختلف التركيز الأسموزي لدم السمك طبقا للظروف البيئية المحيطة بالسمك ودرجة أقلمه السمك على هذه الظروف. وفي المتوسط يبلغ التركيز الأسموزي لدم الأسماك العظمية أقل من 200 ملى أوزمول في المياه العذبة وأكثر من 400 ملى أوزمول للأسماك البحرية. وعليه تبلغ درجة تجمد دم السمك - 0.6 م للأسماك العظمية للماء العذب وحوالى - 0.75 م، للأسماك البحرية، وقد تبلغ درجة حرارة المياه القطبية الشمالية -1.6 م وفي المياه القطبية الجنوبية -1.86 م، لذا تتحصن الأسماك برفع تركيزها الأسموزي (لعدم تجمدها) بواسطة محتوى الدم من الجليكوبروتينات. ويبلغ ضغط الدم في سمك الثعبان 35-40 في الأورطي، وينخفض ضغط الدم بمعدل الثلث عند الخياشم، كما ينخفض بشدة في الأوعية الضيقة.
تركيب الدم: يحمل الدم كثيرا من المركبات العضوية وغير العضوية من بروتينات ودهون ومعادن وفيتامينات وهرمونات، كما يحمل أجساما (كرات الدم الحمراء والبيضاء) والصفائح الدموية بجانب البلازما، ومصدر لون كرات الدم الحمراء يرجع لاحتوائها على الهيموجلوبين بما يحتوى من صبغة الهيم Heme المحتوية على الحديد. ويقوم الهيموجلوبين بنقل الأوكسجين إلى خلايا الجسم لقيامها بالأكسدة الخلوية ونقل ثاني أوكسيد الكربون الناتج من الميتابوليزم الخلوي، وقد تحتوى الأسماك أكثر من نوع من الهيموجلوبين وقد تغيب الهيموجلوبينات من دماء بعض الأسماك في القطب الجنوبي، كما تتباين الأسماك في شكل وحجم كرات الدم الحمراء، وعليه تختلف النسبة الحجمية لجسيمات الدم hematocrit والتي ترتبط إيجابيا بمحتوى الدم من كرات الدم الحمراء وبالهيموجلوبين. وهيموجلوبين السمك ذو مقدرة عالية على امتصاص الأوكسجين لمواجه نقص ذائبية الأوكسجين في الدم رغم انخفاض هيماتوكريت السمك الأقل من 25% في الأسماك الغضروفية وبين ٢٠-3٠ ٪ في الأسماك العظمية وإن بلغت في بعض الأنواع البحرية حوالي 42% وانخفاض تركيز الهيموجلوبين في الاسماك الى ۷-۱۰ جم / ۱۰۰ مل عادة. والاسماك العظمية في المتوسط لها عدد كرات دم حمرا، تبلغ ۱-۳ × 6۱۰ / مم3 وان بلغت احيانا في بعض الأنواع البحرية إلى 4-6 × 6۱۰ / مم3، وكرات الدم البيضاء في المتوسط اقل من ۱5۰ ألف / مم3 وإن تباينت كثيرا حتى داخل النوع الواحد، وأكثرها وجوداً في القراميط هي الثرمبوسيت، وليمفوسيت، والنيتروفيل، وإن تواجدت المونوسيت في دماء البليس.
وفيما يلي بعض مكونات دم اسماك التراوت:
العوامل المؤثرة في تركيب الدم:
يتباين كثيرا الدم باختلاف انواع الاسماك واعمارها واحجامها، وحالتها الغذائية، والظروف المرضية، والاحوال البيئية المختلفة.
1- اختلاف الانواع: فمقارنة دم اسماك التونة بدم اسماك الماكريل نجد للتونة هيماتوكريت 42-66% وهيموجلوبين 11-22.3 جم/ 100 مل وعدد كرات دم حمراء 2.31-4.8 × 10 6 / مم3 بينما في الماكرويل كانت هذه القيم على الترتيب 26-61%، 7-22 مل، 1.5 – 6.13 × 10 6 / مم3.
وفي دراسة اكبر لأنواع عديدة من رتب السمك المختلفة اتضح كذلك وجود فروق معنوية بينها كما يظهره الجدول التالي:
تركيز بلازما الدم لرتب مختلفة من الأسماك البحرية من بعض الأيونات غير العضوية بالملي مول.
۲- العمر والحجم: يرتبط محتوي الدم من الهيموجلوبين و الهيماتوكريت والبروتين الكلي ترتبط جميعها إيجابيا مع طول سمك الفرخ متسع الفم، كما ارتبط اليهموجلوبين واليهماتوكريت إيجابيا في نفس السماد مع العمر. وقدرت محتويات دم هذه الاسماك في حدود ۰.۹۸ - ۲۰۷6 ×۱۰ 6 / مم3 كرات دم حمراء، 3.0-8.7 جم/ ۱۰۰ ملي هيموجلوبين، 14-57% هيماتوكريت، ۳- ۳۱6 مجم / ۱۰۰ مل جلوكوز، 0.8- ۱۸٫۸ جم / ۱۰۰ مل بروتين بلازما، وتوقفت هذه الفروق المتسعة في كل المكونات على عمر ووزن وطول السمك.
3- الحالة الفسيولوجية والجنسية: انخفض محتوي دم أسماك التراوت من عد كرات الدم الحمراء والهيماتوكريت والهيموجلوبين والتركيز الأسموزي للبلازما من أكتوبر إلى مارس، ووجدت فروق بين الجنسين في كل التقديرات، ولم ترتبط هذه المقاييس بفترة الإضاءة ولا بدرجة الحرارة، إذ تقل هذه التقديرات في أثناء وقت التناسل، كما زادت معنويا أعداد الثرومبوسيت بينما انخفضت اعداد خلايا النيوتروفيل. كما اظهرت الاسماك العظمية ارتباطا موجبا بين مستويات الهيموجلوبين والهيماتوكريت مع نشاط الاسماك، كما أعطت الأنواع الأنشط أعلى تركيز لجلوكوز الدم.
4- الحالة الغذائية: بتحسن الحالة الغذائية (بتقدم العمر) فيزداد ما تتناوله الأسماك من حديد فيزيد بالتالي محتوى هيموجلوبين الدم والهيماتوكريت بل وجلوكوز الدم كذلك. فقد وجد أن التراوت المغذى على مستوى عال من الكربوهيدرات كان له مستويات جلوكوز دم أعلى من تلك المغذى على علائق مرتفعة البروتين (والتي تعطى مستويات أعلى من الأحماض الأمينية في الدم عنه في مرتفعة الكربوهيدرات). وعند صيام التراوت ينخفض محتوى بلازما دمائها من البروتين والفوسفاتاز القاعدي، وقد كان هناك ارتباط معنوي بين معامل الحالةCondition Factor (المتوقف على حجم ووزن وعمر وبيئة السمك خاصة الغذائية) والأنشطة الإنزيمية المختلفة وكذلك تركيز البروتين، والتراوت المغذى يعكس انخفاضا في نشاط إنزيم اللاكتات دى هيدروجيناز، وقد لا يختلف تركيز جلوكوز دماء الأسماك الصائمة (مبروك، ثعبان أوربي، ثعبان ياباني) نتيجة تخليق الجلوكوز من مصادر غير كربوهيدراتية Gluconcogenesis خاصة الأحماض الأمينية (في البلازما والتي مصدرها البروتين الجسمي).
5- درجة الحرارة: ثبت أن ارتفاع درجة الحرارة (3.5-23 م) للتراوت يزيد من نشاط معظم انزيمات السيرم (لاكتيك دي هيدروجيناز، هيدروكسي بيوتريل دي هيدروجيناز، جلوتاميك آوكسالو اسيتيك، وجلوتاميك بيروفيك ترانس اميناز، جلوتاميك دى هيدروجيناز، فوسفاتاز قاعدى، ليوسين امينو ببتيداز). بينما في المبروك يؤدى انخفاض درجة الحرارة (في شهور يناير وفبراير) إلى نقص معنوي في تركيزات الصوديوم والبوتاسيوم والكلور في الدم، بينما زاد كالسيوم الدم وانخفض البروتين في فترة نضج المبيض ووضع البيض. وبانخفاض درجة حرارة البيئة يزداد بروتين السيرم معنويا.
6- تركيز الأوكسجين الذائب: بانخفاض تركيز الأوكسجين الذائب في الماء انخفض ثاني أوكسيد كربون الدم واليوريا والبروتين الكلى وحمض اليوريك والكرياتينين والصوديوم والبليروبين الكلى في دم أسماك القراميط، بينما زاد نشاط إنزيم الفوسفاتاز القاعدي ومستوى الفوسفور والكالسيوم والكوليسترول والجلوكوز. فقد أعطي القرموط تركيزات مكونات الدم التالية:
7- الحالة المرضية والتلوث: قد يقل تركيزات البروتين في سيرم التراوت في حالات الإصابة بالأمراض البكتريه والفيروسية لكنه لا يزيد في السمك المصاب بالتهاب الكبد hepatoma. ويتعرض أسماك التراوت لتلوث نيتريتى أدى إلى زيادة معنوية جدا في تركيز نيتريت بلازما الدم وذلك بعد زيادة تركيز الميتهيموجلوبين من 3 إلى 60٪، كما أدى هذا التلوث إلى انخفاض في تركيزات البلازما من الصوديوم والبوتاسيوم والكلور، وبعد زيادة حجم كرات الدم الحمراء قل حجم الكرات الحديثة التكوين مع زيادة عددها وانخفاض محتواها الهيموجلوبيني.
التخدير والتهدئة: Narcosis & Tranquilization:
لجمع عينات دم الأسماك لدراستها لابد من تهدئة السمك أو تخديره لسهولة سحب عينة الدم من القلب أو غيره من الأوعية الدموية، لذلك تستخدم المهدئات Tranquillizers ومن بينها (مواد التخدير anaesthesia):
1– كينالدين (كوينا لدين) Chinaldin or quinaldine وتركيبه الكيماوي عبارة عن كينولين (2-4- methyl chinolin) وهو زيتي ويستخدم في حمام بتركيز ۱. ۰ ملي / لتر.
2- MS-222 وتركيبة الكيمياوي TricaineMethanesulfonatsus وهو بللورات ذائبة في الماء يباع في صورة مسحوق، ويستخدم بتركيز 5۰- ۱۰۰ مجم / لتر في حمام لمدة ۱-۳ دقيقة آو بالرش علي الخياشيم. وقد يباع تحت أسم تجاري آخر (حسب الشركة المنتجة) وهو فينكويلfinquil. وهو الأكثر والأسهل استعمال والأقل خطورة على السمك.
۳- فينوكسي ايثانول Phenoxy Ethanol، تراي كلورميثيلبردبانول Trichloromethylpropanol، وتستخدم بتركيز 0.5 ملل / لتر من الأول ، 1 جم / لتر من الثاني.
وهذه المهدئات ووسائل التخدير لا تستخدم فقط عند سحب عينات الدم بل كذلك عند جمع السائل المنوي ووضع البيض (في التفريخ الصناعي للسمك) وعند ترقيم السمك ونقله وعلاجه وتجنيسه، وقد تستخدم للتسكين Sedation فقط دون تخدير حتى يتلى معدل الميتابوليزم واستهلاك الأوكسجين وخفض إخراج نواتج الميتابوليزم إلى الماء، كما يقلل الأضرار الطبيعية، إذ أن الاضطرابات تؤدى إلى:
أ– إفراز الكاتيكولامينات CatecholamineS (ابينفرين، نورابنيفرين) من الجهاز العصبي السمبثاوي مؤديا إلى زيادة جلوكوز ولكتات الدم وسرعة ضربات القلب وزيادة سرعة التنفس، تمدد الأوعية الدموية، وزيادة الحركة التقلصية.
ب- افراز الكورتيزول Cortisol من الكلى مسببا سحب البروتين وزيادة تخليقه وتثبيط النمو، وزيادة إنتاج الجلوكوز من بروتين الأنسجة، وزيادة إنتاج ونشاط إنزيم Na+ / K+ – ATPase.
العوامل المؤثرة على استجابة السمك للتخدير:
يعمل التخدير من خلال تثبيط الجهاز العصبي المركزي، وهناك علاقة عكسية بين جرعة المخدر ودرجة رقى وتطور الحيوان وعليه فيحتاج السمك جرعة أكبر من المخدر عما تحتاجه الثدييات لإحداث نفس التأثير. وقد يؤدى استخدام المخدر إلى تسكين أو تخدير أو موت تخديري Narcotic death على حسب الجرعة ومدة التعرض لها. وبشكل عام هناك 3 طرق للتسكين والتخدير في السمك، إما باستخدام العقاقير والغازات، أو إحداث انخفاض في درجة حرارة الجسم hypothermia، أو التعرض لتيار كهربي. ويشترط في المسكن أو المخدر من العقاقير والغازات أن تكون فعالة بجرعة منخفضة بعيدة عن الجرعة السامة. وألا تسبب زيادة نشاط السمك مع سهولة ذوبانها في الماء ووفرتها بكم كبير مع أمانها للأشخاص.
والعوامل المؤثرة على كفاءة التخدير في السمك هي:
1- عوامل بيولوجية: نسبة مسطح الخياشيم لوزن الجسم (أي النوع)، معدل الميتابوليزم (أي الحجم والوزن)، الأسماك الزيتية (أي محتوى الدهن)، محتوى الدهن (الجنس والنضج الجنسي)، فترة ما بعد الوضع (حالة الجسم)، الحالة المرضية.
٢- عوامل بيئية: كالحرارة، وتركيز أيون الأيدروجين والملوحة ومحتوى المعادن في البيئة (مضادات الكالسيوم).
فالأسماك التي مسطح خياشيمها إلى جسمها كبير يسهل تخديرها، كما أن الأسماك الكبيرة تتخدر أسرع من الصغيرة وفي البلطي مثلا تعود الزريعة لطبيعتها أسرع من البالغة رغم تخديرهم معا بنفس الجرعة، والأسماك الكبيرة أو في موسم التناسل تكون دهنها أكثر، فعند تخديرها بمخدر يذوب في الدهون MS 222 & benzocaine فإن تخديرها يطول وعودتها من التخدير تكون بطيئة، والأسماك المريضة والشاحبة تكون حساسة جدا للتخدير. ولا يؤثر التخدير على نمو السمك وتبويضه.
واستخدامMS 222 & benzocaine  في درجات الحرارة العالية يتطلب منها جرعة عالية لإحداث نفس التأثير بالجرعة المنخفضة على حرارة أقل. ويفقد Quinaldine كفاءته التخديرية بانخفاض pH، كما يضاد المستوى العالي من كالسيوم الماء الفعل التخديري للباربيتوراتbarbiturates.
ويتم التخدير بالاستنشاق أو بالحقن، موضعيا أو كليا.
التخدير بالاستنشاق Inhalation anaesthesia:
يستخدم مخدر سائل لاستنشاق السمك لدخوله لتيار الدم الشرياني كأقصر طريق للجهاز العصبي المركزي وبعودة السمك إلى ماء نظيف يخرج العقار أو ناتج ميتابوليزمه عن طريق الخياشيم ويتم التخدير بغمس السمك مباشرة في إناء يحتوى على التركيز المناسب من مادة التخدير لمدة المناسبة ثم تجرى المعاملات أو تؤخذ المقاييس ثم توضع الأسماك في إناء أخر به ماء نظيف قبل إعادتها للأحواض. في حالة ثرة العمل الذى يتطلب إطالة مدة التخدير فقد يقف التنفس لذا يستخدم التنفس الصناعي وهناك طرق عديدة لتوصيل محلول المخدر إلى الأسماك بأن تمد السمكة في فمها بمحلول المخدر مشبع بالأوكسجين ويجمع الخارج من الخياشيم ليضخ في الإناء الأصلي المشبع بالأوكسجين وهكذا وذلك بعد تسكين السمك بغمسه في محلول المخدر ثم وضعه على حامل ويوضع في فمه خرطوم محلول المخدر المزود بالأكسجين لإزالة ك أ٢ منه. مع رش جلد السمك بالماء باستمرار إذا طالت العملية للمحافظة على حرارة الجسم وعدم جفاف الجلد.
ومن مواد التخدير المستخدمة في التخدير بالاستنشاق قائمة كبيرة بعضها اختفي ولم يستخدم بعد منذ زمن بعيد مثل اليوريثانUrethane لأنه يسبب السرطان رغم فعاليته الجيدة في التخدير وباقي المجموعة المستخدمة في حالات معينة بروبوكسات propoxateبيسكائين piscaine ، سيكوباربيتال Seccobarbital، اثير diethyl ether ، 4- ستيريل بيريدين 4-S tyrylpyridine، كما تستخدم أحيانا بفعالية كذلك صوديوم أميتال Sodium Amytal، صوديوم بنتوباربيتون Sodium pentobarbitone وهناك مجموعة أخرى فعالة لكن لها تأثيرات جانبية لذلك لا تستخدم الان بكثرة مثل كورال هيدرات Choral hydrate، تيرتياري كحول الاميل tertiary amly alcohol، ميثيل بارافينول methyl parafynol، كلورفورم chloroform، ترى برومو إيثانول tribromoethanol ، كلوربيوتانول Chlorbutanol، أما المجموعة الأكثر استخداما فتتكون من تري كايين ميثان سلفونات Tricaine methane Sulphonate MS 222، بنزوكاين  Benzocaine، كوينالدين وكوينالدين سلفات Quinaldine and quinaldline sulphate، فينوكس ايثانول 2 – Phenoxyethanol.
1- 2- فينوكس ايثانول: سائل زيتي يحل بالرج مع كمية بسيطة من الماء. الجرعة 5.۰ سم ۳ / لتر (3٨٥ مجم / لتر) تحدث تخديرا عاما، بينما الجرعة الأقل تحدث تسكينا ، والسائل مضاد للبكتريا والفطر وهذا يفيد في العمليات الجراحية، ويظل المحلول فعال على الأقل 3 أيام.
۲- كوينالدين: سائل زيتي يجب اذابته في اسيتون كي يخلط مع الماء، غير فعال علي pH5 او أقل ، وتزيد فعاليته بزيادة pH ( ورغم فاعليته فإنه مهيج وغير ذائب ومتلف للقرنية في السالمونات). سلفات الكوينالدين ذائبه في الماء لكنها غير متوفرة تجاريا، رخص الكوينالدين جعله وسيلة شائعة الاستخدام في جمع السمك.
3- ترى كايين ميثان سلفونات أو MS222: استخدام مع كثير من الأنواع، حامضي سريع الذوبان في الماء، انخفاض pH المحلول مهيج للسمك وقد نشر كثيرا عن العواقب الفسيولوجية لاستخدامه لزيادة جلوكوز الدم hyperglycaemia ، ونقص الاوكسيجين hypoxia ، وشلل عضلات التنفس hyperapnia ، وتغيرات في اليكتروليتات الدم وهرموناته والكوليسترول واليوريا واللاكتات وحمض الاسكوربيك وإن كانت هذه التغييرات قد تحدث نتيجة تناول الأسماك. فعاليته بجرعة ۱۰-40 مجم/ لتر السالمونات وحتي ۱۰۰ مجم/ لتر للبلطي والقراميط.
4- بنزوكاين ( اثيل - ٤ - امينو بنزوات): شديد الشبة بمركب MS222 لكنه غير ذائب في الماء، لذا يجب إذابته أولاً في الأسيتون أو الإيثانول ويحضر منه محلول عمل بتركيز 100 جم / لتر في زجاجة داكنة اللون يمكن حفظها على الأقل لمدة سنة. وفي المحلول فإن البنزوكاين متعادل وأقل ضررا عن MS222 رغم أنه له كذلك بعض الاثار الجانبية والجرعة الفعالة تماثل جرعة 222 MS اي حتي ۱۰۰ مجم/ التر ( بتخفيف محلول العمل ۱۰۰ جم/ لتر).
5- بروبوكسات: له خواص تخديرية قوية تفوق مركب 222 MS مائة مرة. سريع التأثير بجرعة 4 مجم / التر ( ۳۰ - 6۰ ثانية) بطيء ( 5-۹ دقائق) بجرعة آقل (۱ مجم / التر). وله تأثير علاجي في نفس الوقت إلا أن العقار مكلف جدا لذلك فلا يعرف الكثير عن ميتابوليزمة وتأثيراته.
التخدير بطريق غير طريق القناة الهضمية Parenteral anaesthesia:
يفضل في حالة طول مدة العمليات المتطلبة تخديرا أن تسكن الأسماك بالمخدر بالاستنشاق لمنع ضغوط التداول ثم توزن السمكة وتحدد الجرعة وتحقن في غلاف الأحشاء في البريتون Intraperitoneal او في الاوعية Intravascular او في العضل Intramuscular واكثرها شيوعا الحقن في التجويف البريتونى بإبرة رفيعة لامتصاص مادة التخدير خلال أوعية دم الأحشاء فيحدث التخدير ببطء. وفي السمك الكبير تحقن في الأوعية بإبرة مناسبة سواء في الشريان الذيلي أو في تجويف زعنفي معين. كما تمتص الجرعة الصغيرة بسرعة لو حقنت في العضلات الجانبية الحمراء في بعض الأسماك المميزة لهذه المنطقة. وهناك قائمة عقاقير تخديرية عن غير طريق القناة الهضمية لكن المستخدم عمليا منها ۳ مركبات هي:
1 - نيمبيوتال ( صوديوم بنتوباربيتون)
Nembutal (Sodium pentobarbitone)
محلول حقن فعال بجرعة ٤٨-72 مجم /كجم في البريتون، ويستمر التخدير طويلا (6-24 ساعة) حسب الجرعة ومشكلته بطء الاستشفاء من التخدير، وهو لا يفرز عن طريق الخياشيم مما يفسر طول مدة فعاليته، وقد يكون مميت لبعض الأسماك بجرعة ٦٠ مجم /كجم بينما يخدرها بجرعة 6 مجم / كجم.
۲- بربانيديد ( ابونوتول) ( Propanidid ( Eponotol: فعال بجرعة ۸-۹ مجم/ كجم في الثدييات بينما يلزم ۳۲5 مجم/ كجم لحقن التراوت في البريتون لتخدير فعال فيستمر فعله حوالى 2.5 ساعة. وهو لا يحدث ضغوطا كبيرة على التنفس كما تسشفي الأسماك نسبيا بلا مشاكل.
3- الفاكسولون (سافان) Alphaxolone (Saffan):
عقار ممتاز للتخدير الطويل ومن مزاياه تنظيم وتقوية ضربات القلب كما يمد الأوعية الدموية بشكل عام مما يوفر الأوكسجين للدم، والجرعة المنخفضة (١٢ مجم /كجم) ربما تحافظ على التنفس والدورة الدموية في مستواها الأساسي - الجرعة العالية ( فوق ٢٤ مجم /كجم في التراوات) ربما تؤثر على التنفس فتبطئه أو تمنعه كليه.
طرق كيماوية أخرى Other Chemical Methods:
قد يجرى التخدير بإضافة الكيماويات للغذاء أو إذابة الغازات التخديرية Narcotic Gases
1- الكيماويات في الغذاء: طريقة خالية نسبيا من أي ضغوط، فيغذى على عليقة مضغوطة محتوية على ديازيبام diazipam ومشكلتها بطء امتصاص المخدر عن طريق المعدة، وعدم إمكان التنبؤ بالكمية المستهلكة من المخدر.
٢- الغازات: التخدير الغازي للسمك غير ممكن، إلا إذا كان الغاز ذائبا نسبيا في الماء لكن الأسماك التي تتنفس الهواء كالقراميط والثعبان وحيد الخياشيم يمكن تخديرها غازيا لكنها لم تجرب أو تختبر بعد.
فقد استخدم التخدير بغاز ك أ2 لكن كمسكن في النقل لسهولة ذوبانه في الماء، والتكنيك بسيط لا يتعدى دفع الغاز من أنبوية خاصة إلى الماء لكن يصعب التحكم في تركيزه النهائي في الماء وصعوبتها كذلك في حفظ تركيز أ۲ مع رفع تركيز ك أ۲.
ويستخدم غاز الهالوثان halothane بفعالية في تخدير السمك بجرعة 0.5-2.0 ملي / التر ويمكن تبخير الغاز وإذابته. ويتوقف التخدير على الجرعة ويمتاز بسرعة الاستشفاء من التخدير (٢-٥ دقائق) لكن صعب الذوبان في الماء فيصعب التحكم في التكنيك، ولذا قد تنال الأسماك جرعة هالوثان نقى مميتة.
طرق غير كيماوية Non Chemical methods:
يمكن تسكين السمك دون استخدام كيماويات وذلك بطريقتين:
1 - خفض درجة الحرارة Hypothermia:
تؤثر الحرارة على النشاط واستهلاك أ٢ فتنخفض معدل الميتابوليزم للسمك وكذلك على كفاءة تحميل الماء بالأوكسجين. فخفض حرارة الماء تهدئ أو تسكن السمك ويتم التبريد في ثلاجات أو بإضافة الثلج أو استخدام الثلج الجاف (معزولا عن الماء كيماويا لكن متصل به حرارياً). وتتوقف كمية التبريد على التاريخ الحرارى السابق لنوع السمك وحرارة تأقلمه والمدى الحرارى المحتمل.
وقد استخدم هذا التكنيك في النقل وتحدث حالات نفوق لا يعرف إن كانت ترجع لشدة التبريد أو للمهدئات الأخرى الكيماوية التي تضاف معها عادة.
وجد أن خفض درجة الحرارة 6 م يمكن استعمالها مع فقس البلطي المتأقلم على ٢٥ م وخفضها أكثر يسبب نفوقا ملحوظا وعند استخدامها مع مخدر كيماوي (بنزوكايين) فإن الجرعة المؤثرة العادية يجب خفضها بمعدل ۳۰ ٪.
۲- تخدير كهربي
(Electroanaesthesia (Electroimmobilisation:
بديل للتخدير الكيماوي أن تستخدم الكهرباء، سواء تيار متردد أو مستمر، فيؤدى إلى تسكين السمك. وقد استخدم لسنوات طويلة في الصيد الكهربي ويطلق علي التسكين الكهربي بالتيار المستمر Galvomarcosis فقد أمكن إحداث شلل للتراوات عمر سنة Yearding بوضعها في حقل كهربي قوته 0.6 فولت / سم تيار مستمر فتتحرك الأسماك جهة القطب الموجب anode وتفقد اتزانها وتسكن بينما البلطي يتطلب تيار مستمر قوة مقلة حوالى 3 فولت / سم لإحداث تأثير مشابهة وتستشفي الأسماك في الحال لو خرجت من الحقل الكهربي أو قطع التيار.
أما التيار المتردد فلا يزول تأثيره بقطع التيار، ويتوقف تأثيره على شدة التيار من تسكين إلى تخدير electronarcosis ويختلف رد فعل السمك في الحقل الكهربي على حسب شدة الحقل الكهربي ومدة التنبيه الكهربي والشكل الظاهري لجسم السمك.
وتتأثر الأسماك الكبيرة أسرع من الصغيرة والمهم هو فرق الجهد بين الذيل والرأس، فالأسماك الطويلة تلتقط فرق جهد أكبر من القصيرة، وعليه فيقف التخدير الكهربي إن لم تكن الأسماك موازية لاتجاه تدفق الاكترونات.
وميزة التخدير الكهربي تخفيض عبء الصيد بالشبك، سواء للسمك أو للعامل وقد لوحظ أن التخدير الكهربي يسبب تغييرات دموية شبيهة بما تحدثه مواد التخدير الكيماوية.
وقد استخدام التخدير الكهربي لمدة ۳۰ ثانية بتيار ۱۱۰ فولت علي ۳5۰ مللي أمبير. والتخدير الكهربي منافس مفيد للتخدير الكيماوي لضالة التغييرات الفسيولوجية التي تسبب فيها عن تلك التي يسببها MS222.
وعموما بعد توقف الأسماك عن العوم لتخديرها تنقل من حوض التخدير إلى قطن مبلل مع استمرار بلل القشور وحقن الفم والخياشيم بماء يحتوى المخدر بواسطة سرنجة. ويزول أثر التخدير في ظروف 5 دقائق (باستخدام MS222) من وضع السمك في أحواض الاستشفاء، ويمكن تحريك الأسماك إلى الأمام والخلف في الماء مع المساعدة على التنفس والتدليك الخفيف للصدر من الخارج بالأصابع.
ولا يستخدم ماء الصنبور الطازج في التخدير لاحتوائه على الكلور. هذا وقد يستخدم أكثر من مخدر في نفس الوقت مثل الكوينالدين معMS222.
الاثار الجانبية للتخدير Side Effects of Anaesthetization:
رغم أن استخدام مركب التريكاين ميثان سلفونات (222 - MS) في أثناء تجنيس وتزاوج القراميط لم يؤثر سلبياً على نجاح التبويض أو حيوية الزريعة، إلا أنه قد تم تسجيل كثير من أعراض الضغوط Stresses الكيماوية على أسماك البلطي الموزمبيقى والمبروك العادي والسالمون التي خدرت بهذا المخدر كما ظهرت هذه الأعراض في شكل تغييرات في صورة الدم، واستخدام هذا المخدر في صورة متعادلة - ( بالصودا الكاوية ) تحسن صورة الدم وتعمل على ثبات الاتزان الحامضي / القاعدي وحجم وعدد كرات الدم الحمراء، وقد ظهر أن التراوت يقاوم لحد كبير ضغوط هذا المخدر عن المبروك وعن البلطي.
وبزيادة جرعة الكوينالدين يقل استهلاك السمك للأوكسجين للأحجام المتوسطة، بينما التركيز المنخفض مع الأسماك الصغيرة تزيد لحد ما من استهلاك الأوكسجين.
وتؤدى الجرعة الزائدة Overdose من المهدئات عامة إلى قلق restlessness وسوء توجيه disorientation وتشنج convulsion وغيبوبةcoma فنفوق death. وقد تؤدي الجرعة الروتينية الى خفض خطير في ضغط الدم Serious hypotension. ولا يحدث التسمم في التخدير الموضعي إلا إذا قابل الحقن بالمخدر عصباً بالصدفة.
منع التجلط: Anticoagulation:
لتداول الدم الكامل للتحليل لصورة الدم من حيث الهيموجلوبين أو الهيماتوكريت أو عدد كرات الدم وتصنيفها ومحتويات الدم (الكامل) المختلفة، أو للحصول على البلازما من الدم للتحاليل المختلفة، يستلزم ذلك إضافة مواد مانعة لتجلط الدم وأهمها وأكثرها انتشارا واستخداماً هو الهيبارين heparin (رغم عدم ملاءمته للاستخدام عند إجراء تقديرات معينة). وأفضل جرعة هيبارين استخدمت لدماء لأسماك الماء العذب هي 4 مجم/ مل دم ( اي 519 واحدة دولية / مل، حيث ان الواحدة الدولية من الهيبارين تعادل 0.0077 مجم) فأعطت أفضل نتائج. كما استخدم ملح بوتاسيومى من EDTA بتركيز ٢ مل (من محلول 15٪) / أنبوبة مفرغة. وقد تستخدم الأملاح المختلفة الأخرى المستخدمة عادة كموانع تجلط الدماء الحيوانات والإنسان. وعموماً فسيرم الأسماك أكثر ثباتاً من سيرم الإنسان على درجتي حرارة ٢٥" م ، ٤" م ويماثله في الثبات علي - ۱۰ م.

مشاركة مميزة

أسماك الزيبرا دانيو وطرق تفريخها

                           أسماك الزيبرا دانيو وطرق تفريخها أسماك الزيبرا من الأسماك الصغيرة الحجم سهلة التربية والتى لا تحتاج الى ...

المشاركات الشائعة